ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

الجمعية الوطنية العراقية تطلب اعتذاراً من السفير الأميركي بعد تعرض نائب للضرب

 

إباء . وكالات 

طلبت الجمعية الوطنية العراقية امس، اعتذارا رسميا من السفير الاميركي في بغداد احتجاجا على قيام جندي اميركي بالاعتداء بالضرب على احد النواب من لائحة «الائتلاف العراقي الموحد» الشيعية.

وقد علقت الجمعية جلستها الثامنة لمدة ساعة امس، بعد ما قال النائب فتاح الشيخ من التيار الصدري (من الائتلاف) امام الجمعية ان جنديا اميركيا تهجم واعتدى عليه وهو في طريقه الى الجلسة صباح امس.

واقترح رئيس الجمعية حاجم الحسني «ان يستدعي رئيس الوزراء (ابراهيم الجعفري) السفير الاميركي في بغداد ليطلب منه تقديم اعتذار رسمي ومعاقبة الجهات التي اساءت» الى النائب.

ويتضمن المقترح «الاسراع بالتحول الى البناية الجديدة (المقترحة في مجلس الامة المشغول من قبل وزارة الدفاع حاليا) وتحسين آلية الدخول الى مقر الجمعية لحين الانتقال», ووافق الاعضاء بالاجماع على هذا المقترح.

واوضح الشيخ «استوقفني جندي اميركي في احدى نقاط التفتيش وقام بركل سيارتي بقدمه وبما انني لا اتحدث الانكليزية قمت باخراج البطاقة التي تشير الى انني عضو في الجمعية الوطنية», واضاف «اخذ الجندي البطاقة مني وضربها في وجهي»، موضحا ان الجندي اهانه كلاميا من خلال مترجم, وتابع ان «الجندي قام بعدها بتقييد يدي وعندما حاولت التحدث وضع يده على عنقي وقام بخنقي ثم اراد انزالي في الارض».

من ناحيته اكد الجيش الاميركي انه يحقق في هذا الحادث .

وقالت النائبة هناء تركي عبد الطائي عضو «الائتلاف»، ان «فتاح الشيخ تعرض للاهانة امامنا وضرب اكثر من مرة امامنا من قبل الجنود الاميركيين», واضافت الطائي، التي شهدت الاعتداء، «طالبنا ولاكثر من مرة ان يتولى حراسة المداخل المؤدية الى مقر الجمعية من قبل العراقيين لكي لا نتعرض الى مثل هذه الاهانات اليومية».

واعتبر النائب احمد الجلبي، رئيس «المؤتمر الوطني العراقي» ان «الاعتداء على فتاح الشيخ يعد ثالث اعتداء ضد عضو في البرلمان العراقي بعد الاعتداءين على النائبين شذى الموسوي وسلام عودة المالكي»، داعيا الى نقل الجلسات «الى مكان اخر وبأسرع وقت ممكن».

اما النائب سامي العسكري، من الائتلاف الموحد، فطالب «بتعليق اعمال البرلمان من اجل ارسال رسالة قوية وواضحة الى سلطات الاحتلال والادارة الاميركية بأننا غير مستعدين للاستمرار في الخضوع لامزجة الضباط الاميركيين», واوضح ان «لا معنى لاجتماع الجمعية الوطنية تحت تأثير وسلطة واهانة قوات الاحتلال»,

لكن فؤاد معصوم، العضو الكردي في لائحة «التحالف الكردستاني» رفض هذا الاقتراح، وقال ان «تعليق اعمال الجمعية عمل غير صحيح ويضر بالشعب العراقي والعملية السياسية والديموقراطية في البلاد على حد سواء».

ودعا مضر شوكت، القيادي في «المؤتمر» الى «خروج القوات الاميركية خلال موعد اقصاه شهرين من المنطقة الخضراء برمتها», واضاف: «عندما نتخذ مثل هذا القرار سيكون لنا شأن اخر امام الشعب العراقي»، مشيرا الى انه «سيترك قاعة الاجتماع».

واكد النائب الشيخ حسين الصدر، من «القائمة العراقية» التي يتزعمها رئيس الوزراء المنتهية ولايته اياد علاوي، ان «من غير المناسب استقبال الاهانات المذلة التي تحصل ضد اعضاء الجمعية بسمفونيات ينعى فيها الوضع القائم في العراق», ورأى ان «الحل يجب ان يكون جذريا لكي نضع حد لهذه المسألة لان ماوقع على فتاح الشيخ يكشف امر مذل لاعضاء الجمعية باسرها».

وقال ان «هذا الوقت ليست هناك عمل في دوائر الدولة او اسواق مما يسهل وصولنا بطريقة يسيرة الى مقر الجمعية».

وقد انهت الجمعية جلستها من دون التوصل الى اتفاق حول نظامها الداخلي على ان تستأنف اعمالها الاحد المقبل. 

---------------------------------------------

روابط ذات علاقة بالخبر :

  * ترجيح عرض الحكومة على البرلمان الأحد ولائحة الائتلاف ...

  * الائتلاف والتحالف الكردستاني يحملان قائمة علاوي ...

  * نائبة في الجمعية الوطنية العراقية تستثير الغضب على الشرطة بتهمة ...

  * علاوي يقدم استقالته هاتفياً الى رئيس الجمهورية...

  * ترحيب عالمي وعربي بانتخاب طالباني رئيسا للعراق...