
|
خبير ألماني عن البابا الجديد : يكره الإعلام ولا يميل للحوار مع الإسلام |
|
إباء . وكالات قال إندرياس إنغليش، وهو خبير ألماني بشؤون الفاتيكان ومختص بشخصية مواطنه الكاردينال، جوزيف راتسينغر، أن حجم التصويت لاختياره بابا جديداً للفاتيكان أمس «كان بنسبة ضئيلة من الأصوات، لأن لراتسينغر أعداء كثيرين داخل الحاضرة الفاتيكانية، وهو غير كفؤ لإدارة الكرسي الرسولي ورعاية الشؤون الروحية كما أنه من النوع الذي يميل للانعزال ولا يحب الحضور بين الجماهير والتحدث إليهم كما كان يفعل سلفه الراحل، يوحنا بولص الثاني» بحسب ما ذكر إنغليش أمس في الموقع الألكتروني لصحيفة «بليد» الألمانية التي انتدبته لتغطية انتخاب بابا الفاتيكان. وشرح إنغليش، الذي سبق وأجرى 10 مقابلات متنوعة مع البابا الراحل، يوحنا بولص الثاني، وأصدر عن الفاتيكان والبابوات أكثر من 10 كتب، أن البابا الجديد «هو بعكس الراحل الذي كان يجيب بسرعة على مختلف الأسئلة، لأنه يفكر عشر مرات قبل أن يجيب على سؤال بسيط.. إنه رجل يكره الإعلام، ويكره الظهور أمام الناس، وهو ليس بجماهيريّ الهوى، وأنا لا أدري كيف سيتعامل مع عالم متعولم ومعقد ويتطلب منه الحضور السريع والسفر بين القارات» وفق تعبيره. وقال إن الكرادلة المحافظين هم من انتخب البابا الجديد «لذلك فان كل شيء سيبقى كما كان في الفاتيكان، ومن الصعب أن نرى شيئا سيتغيّر، سوى تقليص الميل إلى الحوار مع الآخرين ممن ليسوا بمسيحيين، فالبابا الجديد سيغلق كل شيء، وسيزيل أي محاولات لتعزيز الحوار مع الأديان الأخرى، خصوصا مع الإسلام، مع أنه أكبر لاهوتي عرفه الفاتيكان في القرن العشرين وأوائل الواحد والعشرين، إلى درجة أن البابا الراحل كان يستمع إليه جيدا حين يتحدث، ولم يلحظ عليه أحد أنه اعترضه مرة فيما كان يقول».
|