
|
مبعوث كندي يعترف بصلته بمتهم في فضيحة النفط مقابل الغذاء |
|
إباء . وكالات اعترف موريس سترونغ احد أهم رجال الأعمال الكنديين بصلته بتونغسون بارك الكوري الجنوبي المشتبه في تقديمه رشى لاثنين من مسؤولي الأمم المتحدة في فضيحة برنامج النفط مقابل الغذاء العراقي، لكن سترونغ وهو مستشار خاص للأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، بشأن كوريا الشمالية قال في بيان انه لاصلة له «على الاطلاق ببرنامج النفط مقابل الغذاء التابع للأمم المتحدة أو بأي من أنشطته الاخرى الخاصة بالعراق». واضاف سترونغ « في الواقع لا يمكنني تذكر واقعة واحدة كان لي فيها اي اتصال أو مناقشة بشأن البرنامج مع أي مسؤول عنه. «لكنه قال ان تونغسون بارك استثمر في عام 1997 «بأسس تجارية عادية في شركة للطاقة كنت على صلة بها ولاعلاقة لها بالعراق». وصرح سترونغ بأنه استمر في علاقته مع بارك رجل الاعمال الكوري الجنوبي الذي كان في قلب فضيحة استغلال نفوذ شهدها الكونغرس الأميركي في عام 1977. وتابع «لانه مولود في كوريا الشمالية فقد قدم لي النصح بشأن القضايا الكورية الشمالية اثناء عملي كمبعوث للأمم المتحدة». وورد اسم اثنين من كبار المسؤولين في الامم المتحدة لم يفصح عن هويتهما في دعوى جنائية اقامها ضد بارك الادعاء الاميركي في المنطقة الجنوبية من نيويورك يوم الخميس الماضي. وافادت الدعوى الاتحادية ان بارك (70 عاما) بدأ العمل في العراق في عام 1992 لدى وضع برنامج النفط مقابل الغذاء، وفي اوائل عام 1993 رتب اجتماعات في نيويورك ثم في جنيف مع كابر المسؤولين في الامم المتحدة. وقال مرشد انه تم خلالها دفع اموال.
|