ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

الشيخ محمد تقي باقر بمناسبة المولد النبوي يؤكد على أهمية الالتزام بنهج اللاعنف

 

خاص -إباء

ولاية فيرجينيا

تحدث الشيخ محمد تقي باقر مساء يوم السبت بمناسبة مولد رسول الله و نبي الرحمة (ص) ومجدد المذهب الشيعي الامام الصادق (ع) أمام حشد من الجالية العراقية في ولاية فيرجينيا الأمريكية عن الأمانة وأهميتها في القران الكريم والسنة النبوية الشريفة قائلا: في أول اجتماع لرسول الله (ص) وعندما دعا أقرباءه تنفيذا لأوامر الله سبحانه وتعالى لاظهارالدعوة، تكلم (ص) عن الامانة ودورها في بناء الثقة في المجتمع، واقربأمانته الحاضرون معترفين بقبول كلامه وبأنه الصادق الأمين.

ثم استعرض أمين عام تجمع (المسلم الحر) النصوص الدينية من القران الكريم والسنة النبوية المباركة في أهمية الصدق والامانة ومالها من آثار ايجابية في بناء الكيان الاسلامي مذكرا ضرورة التحلي بها من قبل من بيدهم مقاليد الحكم في العراق الجديد، وعلى الخصوص من بنى تاريخه السياسي على اسس شرعية وضمن مجموعات مرتبطة بالكيان الشيعي، مؤكدا على ان الذكرى تنفع المؤمنين.

ثم تحدث عن أهمية الالتزام بنهج اللاعنف والتغاضي عن أخطاء الآخرين، بل وعلى لزوم الحوارمع بقية الطوائف من ابناء العراق على ان العراق لجميع العراقيين ولا فضل لأحد على الآخرالا في حبهم للوطن والتزامهم بحفظ الارض واستقلاليته، مؤكدا ان الفرص تمر مر السحاب، ومن تساوى يوماه فهو مغبون، ومن كان أمسه أفضل من يومه فهو ملعون.

وفي معرض حديثه عن كتابة الدستور، استعرض الشيخ باقر أهمية النزاهة في القلب والمظهر، وعلى ان أعضاء البرلمان هم المؤتمنون على العراق ارضا وشعبا، وعليهم أداء الامانة الى من ائتمنهم والى جيل المستقبل، وقال:

الخطوة الأولى تكمن في تأسيس مدارس تربوية خاصة للشباب، وباشراف رجال دين واخصائيين في مختلف العلوم  من الملتزمين بنهج اللاعنف وذلك لتوضيح الأمور للذين انخدعوا من الشباب ونشر ثقافة اللاعنف والديمقراطية من خلال النصوص الدينية والاجتماعية والنفسية، والخطوة الثانية هي بذل الجهد  لتطبيق الديمقراطية الحقيقية بدءا من التفكيروانتهاءا الى التصرفات، والخطوة الثالثة هي تقديم المتهمين بالعنف والارهاب من الذين تلطخت اياديهم بدماء ابناء الشعب العراقي و محاكمة من ثبتت ادانته واطلاق سراح من لم تثبت، وذلك على اساس الالتزام بالعدالة والمحبة، لأنهم ايضا ابناء هذا الوطن وعلى الجميع مساعدتهم وارجاعهم الى أحضان المجتمع.

وختم سماحة الشيخ محمد تقي باقر كلامه بتقديم ملاحظات اخلاقية قد تفيد في بناء جدارالثقة بين ابناء البلد الواحد ومن عقائد مختلفة.