ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

مولد الرسول الأكرم في الغرب فرصة لتعريف الإسلام

 

إباء . وكالات 

يعتبر المولد النبوي الشريف فرصة ذهبية ومناسبة جيدة للمسلمين في الغرب لتكريس المفاهيم الدينية والهوية الإسلامية في نفوس الأطفال الذين يواجهون خطر الانجراف في تيار الميوعة والتحلل الخلقي.

ويحرص المسلمون في السويد على إحياء المناسبات الدينية التي ترتبط بالمناسبات الإسلامية الكبيرة، مثل: قدوم شهر رمضان، والأعياد الدينية، وذكرى المولد النبوي الشريف.

ويعتبر المسلمون تلك المناسبات مدخلا أساسيا لإبقاء أطفالهم مشدودين إلى عقيدتهم الدينية، خصوصا في ظل مجتمع يعج بالكثير من المغريات، وقائم على إطلاق العنان للشهوات بالدرجة الأولى.

فأشار خطباء المساجد في السويد في خطبة الجمعة إلى ذكرى المولد النبوي الشريف، وحثوا معظم الآباء على ضرورة ترسيخ المعنى الكبير لهذا المولد في نفوس الأطفال وعقولهم، كما قامت المدارس العربية والإسلامية والجمعيات الخاصة بتحفيظ القرآن وتدريس اللغة العربية بدور كبير في تذكير المسلمين بمناسبة المولد النبوي الشريف.

المسلمون يحتفلون بهذه المناسبة في بيوتهم بجعل هذا اليوم مميزا من خلال تزيين البيت، وشراء الحلوى للأولاد، والحديث معهم عن مولد الهادي، وكثيرا ما يسأل الأولاد ببراءة: هل هو كيوم ميلاد المسيح؟ حيث يحتفل السويديون بطرق مختلفة بهذا اليوم، وهنا يتدخل الآباء لتوضيح الصورة بأن رسول الإسلام جاء متمما لمكارم الأخلاق، ونحن يجب أن نكون قدوة حسنة لرسولنا محمد (صلى الله عليه وآله).

ولا يحصل المسلمون على إجازة في مثل هذه المناسبات، وقد صادف الاحتفال بالمولد النبوي الشريف هذه المرة يوم عطلة، وهو ما أتاح للآباء البقاء مع أبنائهم، وشرح الدور الكبير الذي لعبه رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله) في تغيير موازين البشرية باتجاه الصلاح والفلاح.

وتجدر الإشارة إلى أن السويديين بصفة عامة باتوا يعرفون الكثير عن رسول الإسلام محمد (صلى الله عليه وآله) حيث ينطقون اسمه بلا خطأ، وقد قرءوا العديد من الكتب باللغة السويدية عن حياة الرسول محمد (صلى الله عليه وآله).