
|
عراقيل أمام بناء المساجد في برلين |
|
إباء . وكالات عراقيل عديدة تواجه بناء المساجد في العاصمة الألمانية برلين أرجعت الجهات المسؤولة بعضها لإجراءات إدارية، بينما بدت كأسباب تعسفية في أحيان أخرى، حيث يرفض المسؤولون إبداء موانع بناء المساجد في حالات كثيرة. ومن ضمن هذه العراقيل يواجه المشروع الذي يرعاه المجلس الإسلامي لجماعة أهل البيت في ألمانيا والرامي لتوسيع أحد المساجد التابعة له عراقيل من هيئة البناء في برلين، التي ترفض حتى الآن منح الترخيص اللازم للبدء في أعمال التوسعة دون إبداء سبب واضح لتأخير إصدار التصريحات اللازمة. وفي إجراء مماثل أكثر تعنتا، رفض مجلس مدينة نوى كولن التابعة لبرلين، مشروع بناء مركز ثقافي مرفق به مسجد تقدمت به رابطة إنسان الإسلامية، التي تخضع لرقابة هيئة حماية الدستور (هيئة تشبه طبيعة عملها أجهزة أمن الدولة في الدول العربية) بدعوى الانتماء لجماعة متشددة، إلا أن الرابطة لجأت للقضاء للطعن في رفض بناء المركز بعدما تم سحب ترخيص البناء. ورغم هذه العراقيل فإن الدستور الألماني يكفل حرية الدين والعقيدة، ويضمن ممارسة الأقليات الدينية لشعائرها دون عوائق أو عقبات. كما أن مسجد سيتليك الواقع بمنطقة نوى كولن في العاصمة برلين، الذي يعتبر أجمل مساجد ألمانيا من ناحية التصميم المعماري، لم يكتمل بناؤه حتى الآن رغم بدء العمل فيه منذ عام 1998. ولم يشر رئيس هيئة أعضاء الاتحاد التركي الإسلامي لهيئة الدين (ديتيب) هوزيم ميكيد إلى السبب الذي أدى إلى تعطل أعمال البناء في المسجد الذي اكتمل الشكل الخارجي له بالكامل، واكتفى بالقول لأحد الصحف بأن (المشروع يسير خطوة خطوة ولكننا قطعنا شوطا كبيرا في البناء الداخلي للمسجد، ولكن الافتتاح لم يعلن عن موعد رسمي له). ويعيش في العاصمة الألمانية أكثر من 200 ألف مسلم أغلبهم من الأتراك والعرب، يؤدون الصلاة في 100 مسجد منتشر في أحياء برلين، منها 3 فقط تأخذ الشكل التقليدي للمسجد بمئذنة وقبة، أما بقية المساجد فهي عبارة عن مصليات توجد غالبا في الأدوار الأرضية والأقبية والأفنية الخلفية للمنازل، بحسب تقرير الصحيفة الألمانية. ويصل إجمالي عدد المساجد بألمانيا الآن نحو 2400 منهم 147 فقط بمآذن وقباب ويتبع أغلبها مؤسسات دينية تركية. ويجري حاليا إنشاء أكبر مسجد في ألمانيا في مدينة ديسبورج بولاية شمال الراين غربي ألمانيا وينتظر أن يستقبل المصلين مطلع عام 2007 وسيتسع لحوالي 3000 مصل.
|