
|
المرجع الديني منتظري : إن صدام كان أخطر من الف قنبلة ذرية |
|
إباء . وكالات وجه المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ حسين علي منتظري انتقادا للمسئولين الإيرانيين محذراً من انقطاع العلاقة بين الشعب والحكومة. حيث قال ان النظام الحالي قد انتهكت حرماته وحرم الرئيس من سلطته الحقيقية كما تم استنزاف المصلحة العامة في الانتخابات التي تجرى الشهر المقبل. ولفت المرجع منتظري وهو من مخططي الثورة الإسلامية بأن الايرانيين لن يقدموا بأعداد كبيرة على التصويت في الانتخابات لأن السلطة الحقيقية ليست في يد الرئيس بل في يد مرشد الثورة. وقال المرجع منتظري وهو من واضعي دستور ايران من مكتبه في مدينة قم المقدسة ان بعض الشخصيات تتمتع بالسلطة بينما تلقى المسؤوليات على الرئيس, هذا هو سبب عدم اقبال الشبان على الادلاء بأصواتهم, وهذا هو سبب التزامي الصمت ازاء هذه الانتخابات مضيفا ان الدستور استغل من جانب اناس يستخدمون الاسلام كأداة لممارسة الضغط على الناس. كما امتدح الولايات المتحدة لاسقاطها الرئيس العراقي السابق صدام حسين لكنه قال ايضا انه عليها ان تخرج سريعا من العراق لمصلحتها. وقال منتظري بعض الناس ينتقدون اميركا قائلين انها غزت العراق بحثا عن قنبلة ذرية ولا توجد قنبلة, وأنا أقول ان صدام نفسه كان أخطر من الف قنبلة ذرية, كان عملا جيدا لكن عليهم ان يتركوا العراقيين يستمتعون بحريتهم. وسئل منتظري عن قدرة الحكومة العراقية الجديدة التي يتزعمها الشيعة على القضاء على المسلحين وحدها فقال وجود الاميركيين في العراق هو سبب التمرد. وصرح منتظري بأن دستور ايران الذي شارك في وضعه اسيء استخدامه لكنه ايضا معيب وهو خطأ أرجعه لقلة الخبرة وطالب بتغيير الدستور لاعطاء الرئيس سلطة في أمور الدولة بما في ذلك الجيش والشرطة ووسائل الإعلام الرسمية. وأضاف منتظري قوله هناك تناقض في دستورنا انه يلقي على الرئيس مسؤوليات كبيرة دون ان يمنحه سلطة المسؤولية والسلطة يجب الا يفترقا, لا تستطيع تكليف شخص ما (الرئيس) بمسؤولية دون ان تمنحه السلطة.
|