
|
طهران تنفي بشدة اتهام هيئة علماء المسلمين بتأييد الاغتيالات ضد السنة في العراق |
|
إباء . وكالات اعلن الناطق باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي في مؤتمره الصحافي الاسبوعي، امس ردا على الاتهامات التي وجهها عبد السلام الكبيسي الناطق باسم هيئة علماء المسلمين في العراق، الى ايران، وزعمه ان زيارة كمال خرازي وزير الخارجية للعراق هي «بهدف تأييد الاغتيالات التي تنفذها قوات بدر ضد رجال الدين السنة»، واوضح: «نحن طالما اكدنا ان من الضروري دعم الحكومة الحالية ومساعدتها في تثبيت الامن والاستقرار في العراق، اذ نعتقد ان تثبيت الامن سيسحب الذرائع من القوات الاجنبية وسيعجل بجلائها، وان الذين يعتقدون بضرورة مواجهة المجموعات الدخيلة والقوات الاجنبية هم على خطأ اذ ان الحكومة الان هي ممثلة للشعب وان الشعب هو الذي انتخبها، ويجب دعم الحكومة لاجل ان يحالفها النجاح، اضافة الى ذلك، فمن الذي يقتل في هذه العمليات؟ انهم مواطنون ابرياء لاذنب لهم سوى كونهم مواطنين عراقيين، سنة أو شيعة أو كردا، لذلك فمن الواضح اننا نعارض مثل هذه الاجراءات ونعلن شجبنا لها، ثم مافائدة استهداف المدنيين في الاسواق والمحلات والمساجد في هذه الظروف التي العراق فيها بأمس الحاجة الى الامن والاستقرار؟!». الى ذلك، اعلن آصفي ان رئيس الوزراء العراقي المنتخب ابراهيم الجعفري سيزور ايران قريبا، كما تحدث عن النتائج التي حققتها زيارة خرازي للعراق، وقال: «هذه الزيارة تضمنت رسائل مهمة جدا وتم اجراء محادثات ايجابية وبناءة مع المسؤولين العراقيين، وقد تم بحث موضوع افتتاح قنصليتين لايران في العراق وقنصليتين عراقيتين في ايران، كما تناول الجانبان موضوع زيارة الايرانيين للعتبات المقدسة في العراق والافراج عن المعتقلين الايرانيين في السجون العراقية»، واستطرد قائلا: «ومن ضمن الرسائل التي انطوت عليها هذه الزيارة ان ايران تؤيد تطور العملية السياسية في العراق وانتخاب الحكومة التي تمثل ارادة الشعب، كما حصلت لقاءات ومحادثات مهمة مع القادة العراقيين ومراجع الدين لاسيما آية الله علي السيستاني، واجرى الوفد لقاءات مع اطراف سنية». وحول مطالبة العراق بدفع غرامة الحرب لايران ومقدارها 100 مليار دولار، اوضح آصفي «ان الجانبين لم يتطرقا الى هذه القضية خلال الزيارة وان هذا الموضوع سيبحث في حينه، ومايوجد على مائدة البحث في المرحلة الراهنة قضايا اخرى يجب ان تتم مناقشتها لمساعدة الحكومة العراقية في تثبيت الامن والاستقرار في بلادها». واعرب آصفي عن ارتياحه لتصريحات السفير اليمني المعتمد لدى طهران في ان صنعاء ليست بصدد انتهاك حقوق الشيعة وقمعهم في هذا البلد.
|