
|
اشتباكات في تلعفر بين الأهالي والإرهابيين بعد سقوط 35 شهيدا في هجومين انتحاريين |
|
إباء . وكالات افادت مصادر في الشرطة العراقية في تلعفر شمالي العراق بأن اشتباكات عنيفة اندلعت امس الثلاثاء بين الاهالي في المدينة والإرهابيين ما أسفر عن سقوط عدد كبير غير محدد من الضحايا نظرا لسيطرة الإرهابيين على مستشفى المدينة. وأبلغ المصدر وكالات الاعلام ان اشتباكات عنيفة تجري بين الارهابيين وأهالي المدينة ذات الغالبية الشيعية من التركمان عقب تفجير سيارتين مفخختين»في تلعفر (60 كم غرب الموصل) مساء الاثنين. ولم تتدخل الشرطة العراقية والجيش والقوات الامريكية حتى الان لفض هذه الاشتباكات فيما تحلق المروحيات الامريكية فوق المدينة. وأضاف المصدر أن العديد من الاسر بدأت في النزوح من المدينة. وقال شهود عيان في البلدة إن سيارة ملغومة يقودها انتحاري انفجرت أمام منزل حسن باكتاش الجولاق وهو من أعيان تلعفر ثم انفجرت سيارة ملغومة ثانية بعدها بخمس دقائق في عملية انتحارية أخرى. وذكرت مصادر طبية في مستشفى تلعفر أنه لم يعرف بعد مصير صاحب المنزل وهو من التركمان الذين يشكلون غالبية سكان البلدة. واكد مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني امس ان 35 شخصا استشهدوا واصيب 25 اخرون بجروح في هجوم انتحاري مزدوج مساء امس الاثنين في تلعفر. وفي اعنف هجوم قاد انتحاريان سيارتان ملغمتان وسط حشد في تلعفر (نحو 400 كيلومتر شمال بغداد)، طبقا لعبد الغني علي يحيى المسؤول في الحزب. وافاد يحيى ان الهجوم المزدوج وقع «بعد دقائق من اطلاق قذائف هاون على منزلين في منطقة المعلمين في تلعفر». واضاف ان «السكان المحليين تجمعوا في الموقع للمساعدة الجرحى فتقدمت سيارتان مفخختان بسرعة وانفجرتا». واشار الى ان منطقة المعلمين تسكنها غالبية من الشيعة والتركمان. ووجهت الكتلة التركمانية في الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) نداء استغاثة للحكومة العراقية طالبت فيه بالتدخل السريع لانهاء اعمال العنف بعد الاعتداءين الاخيرين في مدينة تلعفر شمال البلاد. ووجهت الكتلة التركمانية نداءها الى رئيس الجمهورية والوزراء والجمعية الوطنية وطالبت فيه بالتدخل السريع لانهاء اعمال العنف التي تطال ابناء المدينة . وقال البيان«ان تلعفر اليوم تحترق بنيران القوى الضالة والتكفيرية المصدرة من وراء الحدود.وهي اسيرة بيد الارهاب الذي يعشعش في داخلها (...) ويتعرض ابناؤها الى الذبح يوميا». واضاف البيان «اننا نناشد الحكومة التدخل السريع لوضع حد للارهابيين الذين سيطروا على مدينة تلعفر واصبحت رهينة بايديهم في ظل تعتيم اعلامي وصمت مطبق».
|