
|
عباس البياتي : يجب التعامل مع الارهاب بشدة وبقسوة تليق بالدمار وبالجريمة وبسفك الدم الذي يمارسونه |
|
إباء . وكالات صرح السيد عباس البياتي عضو الجمعية الوطنية والامين العام للاتحاد الاسلامي لتركمان العراق في مداخلة على برنامج باتجاه العراق على فضائية الفرات واشار الى الاحداث الاخيرة والخوف من الفتنة الطائفية ان الذين يحاولون الصيد في الماء العكر وبالتالي اثارة البلبلة الطائفية في الساحة من اجل ايصال بعض الرسائل لن تصل لان الوحدة الوطنية لدى الشعب العراقي كالصخرة التي تتحطم عليها كل من يحاول استثمار هكذا شحن طائفي من اجل فوائد ومكاسب مرحلية تؤثر سلبا على العملية السياسية على المدى الاستراتيجي الشعب العراقي وقد تجاوز هذا من مدة طويلة منذ سقوط النظام حاولت جهات وافراد ان تعزف على هذا الوتر ،وان سماحة المرجع السيد السيستاني دام ظله والقيادات والزعامات السياسية والدينية جردت تلك القوى من هذه الورقة وبالتالي كانت ترسل رسائل تهدئة الى الشعب العراقي وبعدة طرق اولا عندما اعلن السيد المرجع السيستاني بعدم اللجوء الى تصفية الحسابات وحرم اراقة الدماء ثانيا عندما اكدت الزعامات الدينية والسياسية على ضرورة اشراك العرب السنة وعلى عدم تهميشهم لان المعادلة السياسية الجديدة هي ليست معادلة قائمة على تهميش من كان في المتن وتصعيد من كان في الهامش وانما بناء معادلة متوازنة تستوعب كل الاطياف في مجلس الحكم وثم في الحكومة المؤقتة واخيرا في الجمعية الوطنية ، ان نسبة الاخوة السنة وعدم اشتراكهم في الانتخابات لم تؤهلهم للمشاركة في الحكومة على الرغم من ذلك كانت القيادات والزعامات تؤكد على ان هذه الحكومة ستبقى ناقصة مالم يكن هناك تمثيل للخوة السنة العرب وبالتالي استغرق هذا وقتا اكثر من اسبوعين تعطلت مسيرة الحكومة لذلك اننا لابد ان نعمل من اجل تصفيةو الاجواء السياسية حيث اننا مقبلون على مهمة وطنية حساسة واستراتيجية تتمثل في كتابة الدستور واي تصريح يؤدي الى خلق بلبلة والى تعكير هذا الجو من شانه ان يعرقل العملية الدستورية هي هدف الجميع . وعن وضع اللجنةالدستورية و كتابة الدستور اشار البياتي الى انه اجتمعت اللجنة الدستورية وانتخبت سماحة الشيخ ابراهيم حمودي من قائمة الائتلاف العراقي الموحد رئيسا لها وانتخبت الدكتور فؤاد معصوم من قائمة التحالف الكردستاني نائبا اولا والاستاذ عدنان الجنابي من القائمة العراقية نائبا ثانيا وانتخبت ثلاثة مقررين السيدة مريم الريس والدكتور بهاء الاعرجي والدكتور محمد حسين البارستاني وتم التداول بشكل اولي في اليات وتصورات في كيفية اشراك العرب السنة اشراكا عمليا في كتابة الدستور وستجتمع اللجنة يوميا وستتخذ يوما واحدا للعطلة وسوف تجتمع في كل يوم ستة ساعات حتى تواكبي العملية العملية الدستورية ماتبقى من الوقت واعضاء اللجنة الدستورية 55 عضوا وهناك اراء وتصورات مناجل اشراك الاخوة السنة العرب في ورش عمل ولجان التي ستتوزع هذه اللجنة عليها . وعن تصريح السيد محسن عبد الحميد رئيس الحزب الاسلامي ( انه سوف لن نقبل ان نكون في الدستور الا كاصلاء)اشار البياتي اعتقد ان الاستاذ محسن عبد الحميد وقع بلا تحفظ على قانون ادارة الدولة العراقية والذي ينص على ان الجمعية الوطنية ستتولى هذا الامر ، وان يكونوا شر كاء اصلاء هذا مانعمل عليه قبل ان يكون هناك تصريح من هذا الزعيم او ذاك وهذه غايتنا ومهمتنا وسنبذل الوسع من اجل ان يكون للاخوة السنة العرب دورا فاعلا وليس دورا استشاريا ولكن هذا يحتاج الى الية قانونية لابد ان يحترم هذا الغطاء القانوني المسمى بقانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية ولكن في نفس الوقت التصويت النهائي على مسودة الدستور من مهمة الجمعية الوطنية التي ستناقش ماياتي اليها من مسودة الاولى وبالتالي الراي الاخير سيكون بالتصويت للجمعية الوطنية .
وبخصوص دور الجمعية في الرد على تصريحات خصوصا ان بدر لديها ممثلين داخل الجمعية تحدث البياتي
رسالة الجمعية الوطنية واضحة باعتبارها تمثل الشعب وهي تؤكد على المشتركات الوطنية لدى هذا الشعب وتؤكد على ضرورة التهدئة وتوفير افضل الظروف المناسبة لانطلاق العملية السياسية بسلاسة وانسيابية من هنا نحن دائماً من خلال القضايا الساخنة التي اثيرت عقب قضية الاتهامات والتصريحات كانت هناك من قبل اكثر من عضو في الجمعية التاكيد على ان تاخذ الجمعية الوطنية المبادرة وتؤكد على عقد مؤتمر باسم مؤتمر الوحدة الوطنية ومسالة ان تجمع اطراف الشعب العراقي واطيافه ومكوناته على المشتركات الوطنية كانت هناك تصريحات باتجاه الجمعية الوطنية دائما مع كل عمل يؤدي الى تعميق الوحدة الوطنية وعليه نحن نساند كل مبادرة خير في هذا الاتجاه كما تعلم ان الاخوة في منظمة بدر هم شركاء في الجمعية الوطنية وهم لديهم اكثر من 5-6 ممثلين داخل الجمعية الوطنية كاعضاء في هذه الجمعية وبالتالي يهم الجمعية جدا ان يكون هناك تلاحم وان تكون قاعدة واسعة تجتمع عليها كل اطياف هذا الشارع العراقي .
اما عن كيفية التعامل معها ان هناك جانبين للامر الجانب القضائي وهي الجهة التي وجهت اليها الاتهامات بلا دليل ولاتدقيق وتحقيق نحن كجهة تشريعية ليست تنفيذية ان نقوم بعمل ما او باجراء ما بقدر مانستخدم منبر الجمعية الوطنية باعتبارنا ممثلين للشعب العراقي في التاكيد على ضرورة التحري والتاكيد على ان تتحلى الزعامات والقيادات السياسية بروح المسؤولية الوطنية في هذه المرحلة الحساسة ولاتنجرف وراء الانفعالات قد تتسبب في اشعال نار فتنة طائفية .
وتعقيبا على حكم الاعدام وهل هناك داعي لعرضها على الجمعية مادام العمل سار بالقانون القديم ؟
اعتقد ان العمل بقانون الاعدام كان ساري المفعول منذ الحكومة السابقة ولكن لم ينفذ الا في ظل حكومة واعتقد تمثيل هذا الحكم سيلقى ارتياحا ومالم تكن هناك عقوبة رادعة للذين يتبجحون امام العالم بقتلهم الابرياء ببرودة اعصاب ويجب ردعهم بعقوبات كالاعدام من هنا فاننا نشدد في الجمعية الوطنية ضرورة التعامل مع الارهاب بشدو وبقسوة تليق بالدمار والجريمة وبسفك الدم الذي يمارسونه اذ نحن لانحتاج الا الى تفعيل هذا القانون وضرورة الاسراع بمحاكمة الذين تم القاء القبض عليهم من رموز النظام السابق او من رؤوس الارهاب لا ان يطلق سراحهم في جنح الظلام نتيجة فساد اداري نحن والشعب العراقي نطالب يالاسراع في محاكمة رموز النظام ورؤوس الارهاب .
وفي سؤال هل انتم راضون عن عمل الحكومة ؟اجاب البياتي
اعتقد اننا كجهة تشريعية نراقب اداء الحكومة صحيح ان الحكومة ولدت من رحم الجمعية الوطنية الا اننا سنسند الحكومة في كل مافيه مصلحة وطنية وسنراقب ونحاسب عندما نرى التقصير نعتقد ان الحكومة بدات بداية جيدة في مسالة الفساد الاداري ولعل مفوضية النزاهة التي قامت باعمال جريئة لابد ان نوفر غطاءا اعلاميا جيدا لهذه المفوضية في اعمالها ان الزيارة الاخيرة لرئيس الوزراء كانت لها اثار اقتصادية وامنية وسياسية وايجابيات كثيرة كما اكدلنا ذلك في لقاء مع عدد من اعضاء الجمعية على ان الزيارة ترتبت عليها اثار كبيرة سواء على مستوى الماء والكهرباء والنفط وملفات اخرى .
|