
|
الرئيس خاتمي: المفاوضات مع الأوروبيين ليست مرضية جدا |
|
إباء . وكالات اعلن الرئيس الايراني محمد خاتمي اليوم الاربعاء ان المفاوضات التي تجري منذ الثلاثاء مع الاوروبيين حول الملف النووي "ليست مرضية جدا حتى الان" لكنها متواصلة. وحذرت ايران من احتمال وصول المفاوضات مع الاتحاد الاوروبي حول ملفها النووي التي تفتتح اليوم في جنيف، الى طريق مسدود. وقال علي آغا محمدي عضو فريق المفاوضين الايرانيين الموجود في جنيف ان "المناقشات بين الخبراء كانت صعبة ومعقدة، ولم تكن تبشر بالخير واذا استمر هذا الوضع، فان احتمالات الوصول الى طريق مسدود في المفاوضات ستكون كبيرة". ويشير المسؤول الايراني بذلك الى المفاوضات التي جرت بين خبراء ايرانيين واوربيين الثلاثاء في بروكسل. وقال خاتمي امام الصحافيين بعد اجتماع مجلس الوزراء ان "المفاوضات لم تكن مرضية جدا حتى الان، لكنني لا اعتقد انها كانت سلبية ايضا". واكد خاتمي مجددا تصميم ايران على استئناف تحويل اليورانيوم الذي يهدد المفاوضات مع الاوروبيين. وقال "سنستأنف بكل الاحوال هذا النشاط". وكان دبلوماسي ايراني رأى امس الثلاثاء ان فرص التوصل الى اتفاق في هذه المفاوضات تعادل فرص فشلها. وقال حسين موسويان المتحدث باسم المفاوضين الايرانيين في نهاية اجتماع مع ممثلي الدول الاوروبية الثلاث في بروكسل الثلاثاء ان "المفاوضات صعبة جدا. لم تمر المفاوضات من قبل بمرحلة على هذه الدرجة من الصعوبة وفرص التوصل الى اتفاق تشكل خمسين بالمئة". ومن المقرر أن يلتقي وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا ومنسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا مع كبير مفاوضي ايران حسن روحاني في جنيف يوم الاربعاء في محاولة لانقاذ المحادثات مع تهديد طهران باستئناف أنشطة معالجة اليورانيوم التي يقول الغرب إنها قد تساعدها على صنع قنبلة. وقال حسين موسويان أحد مفاوضي الوفد الايراني وعضو المجلس الاعلى للامن القومي في إيران في تصريحات للصحافيين بعد محادثات تمهيدية مع مسؤولين من الاتحاد الاوروبي في بروكسل "فرصتنا للنجاح في اجتماع غد 50 في المئة. أعتقد أن هذه المحادثات أصعب وأعقد من أي وقت مضى. ما من شيء يضمن التوصل لاتفاق". وفي طهران وجه المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا اصفي تهديدا مستترا بالانسحاب من المحادثات ما لم تجد إيران ردا مرضيا من الاوروبيين. وقال اصفي للاذاعة الايرانية "اجتماع الغد قد يضع نهاية للمحادثات المطولة التي نجريها مع الاوروبيين إذا لم يقدموا اقتراحا واضحا." واضاف "أو قد يكون نقطة تحول في العلاقات والتعاون بين طهران وأوروبا. ليس ثمة احتمال آخر غير هذين الاحتمالين. العمل مع أوروبا لا يمكن أن يستمر في ظل الغموض". ولم يدل المسؤولون الاوروبيون بأي تعقيب بعد الاجتماع التحضيري الذي استمر ساعتين ونصف الساعة. و لكن في وقت لاحق من المساء قال على اغا محمدي رئيس المجلس الأعلى لمكتب الدعاية في المجلس الأعلى للامن القومي "المحادثات في بروكسل صعبة ومعقدة لكنها بوجه عام تبعث كثيرا من الامل. "وعلى الرغم من هذه المشكلة فان وزارء الخارجية في الدول الكبرى الثلاث في الاتحاد الاوروبي دعونا إلى هذا الاجتماع (في جنيف) ولان إيران سوف تستضيف هذا الاجتماع فاننا سنشارك في هذا الاجتماع وأملنا الوحيد في التوصل إلى اتفاق غدا هو أن يقرر وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الثلاث تغيير العملية. واتهمت ايران التي تقول انها لن تتخلى أبدا عن حقها المشروع في تخصيب اليورانيوم الاتحاد الاوروبي بالمماطلة وتعهدت بأن تستأنف قريبا تحويل اليورانيوم إلى غاز وهي خطوة أولية لصنع وقود نووي من اليورانيوم المخصب.
|