ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

السيد نصر الله : إن أي يد تمتد لنزع سلاحنا سنقطعها وسنقابلها بقتال الكربلائيين الاستشهاديين

 

إباء . وكالات  

في احتفال اقيم يوم امس بالذكرى الخامسة لتحرير الجنوب اللبناني من الاحتلال الاسرائيلي قال الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في كلمته التي القاها في الاحتفال ان اي يد تمتد لنزع سلاح المقاومة نعتبرها يداً اسرائيلية وسنقطعها، واضاف قائلاً اسمعوني,,, اي خطوة لنزع سلاحنا من اي احد، سنقابلها بقتال الكربلائيين الاستشهاديين.

واعتبر السيد نصرالله ان المقاومة وسلاحها هي المستهدفة بالدرجة الاولى، اميركياً وغربياً بعد الانتخابات، لافتاً الى ان اميركا تستعجل اجراء الانتخابات باي قانون لتشكيل سلطة جديدة، تطلب منها استحقاقات لخدمة اسرائيل.

ولفت السيد نصرالله الى ان المسألة الاساسية التي تحكمنا في التحالفات الانتخابية في كل المناطق هي موقف القوة السياسية الاساسية التي نتحالف معها من المقاومة وسلاحها، لان اخطر ما نواجهه في المرحلة المقبلة هو هذا العنوان، كل المسائل الداخلية تعالج بالتفاوض والتوافق ومن غير العيب ان نتحدث عن تسوية داخلية وعن تنازلات متبادلة, وقال: لكن الخطر الحقيقي هو ان تستهدف المقاومة اي ان يصبح لبنان مستباحاً من شارون، فعندما ينزع سلاح المقاومة سيتعرض لبنان للاعتداء ولن نستطيع ان نقرر شؤوننا، وسيتدخل الاسرائيلي في قانون الانتخاب واللوائح وتشكيل الحكومة ويضع فيتو على تعيين قائد الجيش ورئيس هذا الجهاز الامني او ذاك ,,, لا نريد ان نعود الى اليوم الذي يستباح به لبنان من الصهاينة, اضاف: اريد ان اكون واضحاً جداً وحاسماً جداً حتى لا يغش احد، سأقول لكم ما قلته في الجلسات المغلقة في الاشهر الماضية، بالنسبة الى المقاومة نحن حاضرون لنقاش داخلي لبناني في نقاط القلق، ما الذي يقلق بعض اخواننا اللبنانيين، هل هم قلقون من سلاح المقاومة؟ فهذه تجربة التحرير في العام الفين امامهم, نحن نريد ان نحفظ فعالية المقاومة، باي صيغة؟ كيف؟ هذه المسائل قابلة للنقاش مشترطاً ان لا يطرح احد علينا طروحات سخيفة تعطل فعالية المقاومة (,,,)، عارضاً لبعض الافكار التي طرحت عليه منها جمع سلاح المقاومة في المخازن واذا تعرض لبنان لعدوان نفتح المخازن ونعيد السلاح وندافع عن البلاد ,,, هذا استهبال واستغباء، فاهمية المقاومة ليس لانها تملك السلاح في مخازنها، انما لانها الآن جاهزة بسلاحها ومدافعها وصواريخها (,,,) هذا كلام سخيف غير قابل للنقاش، ومن الافكار الاخرى انه نبقي على السلاح الفردي والمتوسط ونسلم المدافع والصواريخ، اي يسمح لنا بالكلاشنيكوف و آر, بي, جي مع شوية متفجرات, هذا الاقتراح من بعض السفراء الاجانب هو فضيحة لانه يعني انهم لا يريدون حل الميليشيات انما يريدون امن اسرائيل، فلا مشكلة من بقاء السلاح الميليشيوي معنا اما السلاح المقاوم الذي يردع اسرائيل فعليكم نزعه.

وعن صواريخ حزب الله، كمها ونوعها، قال: بالحد الادنى كل شمال فلسطين المحتلة بمستوطناتها ومطاراتها ومصانعها ومزارعها هي تحت اقدام وايدي ابناء المقاومة الاسلامية, هم يريدون ان يأخذوا من لبنان هذه القوة، كاشفاً ان قوة هذه الصواريخ ليس في عددها، الاسرائيليون يقولون 12 الف صاروخ (بالاذن من الاخوان في القيادة) انهم اكثر من 12 الف صاروخ، قيمتها وقوتها عندما تكون في ايدينا ان الصهاينة لا يعرفون عددها ومكانها ولا مكان تموضعها، هم يقاتلون قوة مخفية قد تفاجئهم في اي يوم من الايام، مضيفاً انها مخبأة، لاهداف دفاعية، وسبق ان قلنا اننا لا نريد جر المنطقة الى حرب اقليمية، نحن نريد ان نحمي بلدنا لا ندمره، ولهذا السبب سنحتفظ بسلاحنا.