ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

 إيران تشدّد على استئناف تخصيب اليورانيوم إذا فشلت مفاوضات الفرصة الأخيرة في جنيف

 

إباء . وكالات  

اعتبر المسؤول الايراني المكلف الملف النووي ان الاجتماع الوزاري الذي بدأ أمس مع الاوروبيين في جنيف يشكل «الفرصة الاخيرة»للمفاوضات حول البرنامج النووي الايراني.

وقال ان «الاجتماع يشكل الفرصة الاخيرة لمعرفة هل نستطيع مواصلة المفاوضات مع الاوروبيين ام لا؟ (...) وفي الحالة المعاكسة سنختار طريقا اخر».

واعتبر روحاني ان الاجتماع التحضيري بين الخبراء الذي عقد الثلاثاء في بروكسل «لم يكن مرضيا»قائلا «لست متفائلا ولا متشائما».

وحول سؤال لمعرفة هل ايران ستستأنف تخصيب اليورانيوم في مصنع اصفهان (وسط ايران)؟، قال «سنبلغ الاوروبيين بقرارنا، يجب ان نعرف هل سنتوصل الى اتفاق خلال هذه المفاوضات؟» مضيفا «في حال عدم حصول ذلك، سنطبق ما تقرر».

هذا وقال الرئيس الايراني محمد خاتمي أمس ان المفاوضات مع الاوروبيين حول الملف النووي «ليست مرضية جدا حتى الان» لكنها متواصلة.

واكد خاتمي مجددا تصميم ايران على استئناف تحويل اليورانيوم الذي يهدد المفاوضات مع الاوروبيين.وقال «سنستأنف بكل الاحوال هذا النشاط».

وكانت ايران حذرت الثلاثاء من احتمال وصول المفاوضات مع الاتحاد الاوروبي الى طريق مسدود.

وقال علي آغا محمدي عضو فريق المفاوضين الايرانيين الموجود في جنيف في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان «المناقشات بين الخبراء كانت صعبة ومعقدة، ولم تكن تبشر بالخير واذا استمر هذا الوضع، فان احتمالات الوصول الى طريق مسدود في المفاوضات ستكون كبيرة».

ويشير المسؤول الايراني بذلك الى المفاوضات التي جرت بين خبراء ايرانيين واوربيين الثلاثاء في بروكسل.

واضاف محمدي ان «املنا الوحيد هو ان يحاول الوزراء الاوروبيون الثلاثة الذين اقترحوا عقد هذا الاجتماع اخراج المفاوضات مع وضعها الراهن حتى نتمكن من احراز تقدم ملموس».

وكان دبلوماسي ايراني رأى الثلاثاء ان فرص التوصل الى اتفاق في هذه المفاوضات تعادل فرص فشلها.

وقال حسين موسويان المتحدث باسم المفاوضين الايرانيين في نهاية اجتماع مع ممثلي الدول الاوروبية الثلاث في بروكسل الثلاثاء ان «المفاوضات صعبة جدا.لم تمر المفاوضات من قبل بمرحلة على هذه الدرجة من الصعوبة وفرص التوصل الى اتفاق تشكل خمسين بالمئة».

وشارك نحو 300 طالب محافظ في مظاهرة في طهران أمس لاظهار تأييدهم لبرنامج الحكومة لانتاج وقود نووي وطالبوا الحكومة بعدم الاذعان في المحادثات مع الاتحاد الاوروبي.

وكان من المقرر ان يتوجهوا عقب ذلك الى وزارة الخارجية الايرانية مارين بسفارات فرنسا وبريطانيا والمانيا.

وهتف المتظاهرون «التكنولوجيا النووية حق لنا»و«الموت لامريكا».

وكتب على لافتة «كل الايرانيين يكرهون فكرة تعليق تخصيب اليورانيوم». وقال محسن نضالي /20 عاما/ «ينبغي ان يوقف المفاوضون المحادثات فورا.