
|
اصفي : مسار المفاوضات النووية قد تتغير بعد الاقتراح الاوروبي الاخير |
|
إباء . وكالات اكدت طهران اليوم الاحد ان اجواء المفاوضات النووية مع دول الاتحاد الاوروبي قد تغيرت بعد تقديم الاوروبيين مقترحاتهم الجديدة بشأن الملف النووي الايراني. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد اصفي هنا للصحفيين ان الاوروبيين "قدموا اخيرا شيئا جديدا يختلف عما كانوا يقدمونه في السابق الامر الذي ادى الى تغيير اجواء المفاوضات" واصفا المقترحات بانها تشكل "تطورا ايجابيا" في مسار المفاوضات. واضاف ان طهران "كانت تقدم مقترحاتها في السابق في حين يماطل الجانب الاوروبي بالرد عليها دون التوصل الى اية نتيجة تذكر بين الجانبين الا ان الجولة الاخيرة شهدت ولاول مرة مقترحات اوروبية جدية". واوضح ان الاوروبيين " تعهدوا بان يقدموا مقترحاتهم الجديدة خلال الشهرين المقبلين حيث سيتم دراستها من قبل كبار المسؤولين الايرانيين قريبا لمعرفة ما اذا كانوا سيوافقون عليها ام لا " مشددا انه في حال عدم الموافقة على هذه المبادرة فانه "من الطبيعي ان تستأنف طهران انشطتها النووية في مصنع اصفهان". واكد ان بلاده لن تقبل "باستمرار المفاوضات الى ما لا نهاية لذا فهي تدعو الاوروبيين الى اعلان اهدافهم المستقبلية بشأن برنامجها النووي" معتبرا عمليات تخصيب اليورانيوم بانها "خطوطا حمراء لا يمكن تجاوزها باي شكل من الاشكال ولا يمكن المساومة عليها". وكانت ايران قد هددت قبل فترة باستئناف بعض انشطتها النووية المعلقة وخاصة ما يتعلق بانشطة تحويل اليورانيوم الا ان الاتحاد الاوروبي طالبها بعدم القيام بهذه الخطوة والعودة الى طاولة المفاوضات. وحول اعلان الدول الاوروبية مضاعفة جهودها لضم ايران الى منظمة التجارة العالمية اعتبر اصفي الخطوة ب"الايجابية" موضحا ان "هذا الامر حق مشروع لطهران اهمل في السابق دون مبرر". وعن تراجع الادارة الامريكية عن معارضتها لانضمام ايران الى المنظمة وهل يمكن اعتباره بمثابة حث طهران للتخلي عن التخصيب اوضح انه "لا يمكن المساومة على حقوقنا النووية". وعزا اصفي سبب اخفاق الاجتماع السابع لمراجعة معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية الى الاختلاف الموجود بين امريكا ودول عدم الانحياز خصوصا وان الدول الغربية تسعى الى الاستفادة من ميزات هذه المعاهدة وفرض القيود الموجودة على الدول الاخرى.
|