ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

إسرائيل تمارس الاضطهاد الديني ضد المسلمين

 

إباء . وكالات 

اتهم قاضي القضاة الفلسطيني وأمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس المحتلة الشيخ تيسير التميمي إسرائيل بممارسة الاضطهاد الديني ضد المسلمين الفلسطينيين بمنعهم من دخول المسجد الأقصى لأداء الصلاة.

وقال التميمي في تصريح صحفي إن الشرطة الإسرائيلية وبدعم حكومي مطلق تواصل التضييق على المصلين المسلمين وخاصة الشبان. ولم تكتف بسياسة هدم المنازل وسحب الهويات بل أصدرت أوامر عسكرية بمنع عشرات الشبان المقدسيين من دخول المسجد الأقصى أو الاقتراب منه.

وشدد الشيخ التميمي على أن سلطات الاحتلال ترمي من وراء تضييقها إلى منع وصول المقدسيين إلى المسجد والصلاة فيه والدفاع عنه وصد محاولات اقتحامه على يد الجماعات اليهودية المتطرفة، عدا محاولات تهويده وإفساح المجال لجماعات اليمين المتطرف لدخوله تحت حماية الجيش على مرأى ومسمع العالم وإقامة شعائرها المزعومة داخله.

وشهدت الأسابيع الأخيرة بشكل خاص سلسلة من المضايقات للفلسطينيين المقدسيين وخاصة فئة الشباب، في خطوة اعتبرها الفلسطينيون استفزازا يهدف إلى تفريغ المسجد الأقصى من المصلين وإفساح المجال لجماعات المستوطنين لاقتحامه.

وأكدت مؤسسة الأقصى الفلسطينية التي تعنى بشؤون المقدسات الإسلامية داخل الخط الأخضر أن شرطة الاحتلال وجيشه شنا خلال الأسبوع الماضي حملة مداهمات لبيوت نحو ۳۰ شاباً مقدسياً اعتقل عدد منهم تم التحقيق معهم، وأجريت لهم محاكمات صورية ليمنعوا من دخول المسجد الأقصى لفترات متفاوتة.

وأشارت المؤسسة إلى أن عمليات الاعتقال والتحقيق هذه جاءت بعد صدهم الجماعات اليهودية المتطرفة التي اقتحمت المسجد الأقصى في السادس من الشهر الجاري، متهمة الحكومة الإسرائيلية بالاضطهاد الديني والسعي المتواصل لتفريغ المسجد من المصلين المسلمين مقابل إفساح المجال للجماعات اليهودية لاقتحامه.

من جانبه أكد الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948، أن الخطر الذي يهدد المسجد الأقصى الآن، أكثر من أي وقت مضى، وأن الوضع في الأقصى بات مخيف جد.

ونفى الخطيب أن تكون شرطة الاحتلال الصهيوني تعمل على منع الهجمات على الأقصى، موضحا أن كل ما تقوم به الشرطة منع أعمال في المسجد وساحاته يلحق الضرر بشكل مباشر في الأقصى.

وفي تعقيب له حول ما نشرته صحيفة (معاريف) الصهيونية صباح أمس، حول الإعلان عن خطة أمنية لمنع الاعتداء على المسجد الأقصى، يؤكد الخطيب أن أكثر من أي وقت مضى الأقصى في خطر، وإن هذه الإمكانات التي تضعها الشرطة الصهيونية الآن، إنما تنبع من قناعاتها من أن الاعتداء القادم يُخطط له على أعلى المستويات والتقنيات، الأمر الذي استوجبت رفد هذه الإمكانات المالية والتقنية والبشرية لمحاولة منع وقوعه.