ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

كربلاء تستضيف موكب شباب الرسول الأعظم لأهالي الديوانية

 

 

خاص - إباء

كربلاء المقدسة – علي الشمري

 

بهدف المشاركة في إحياء الشعائر الدينية المقدسة الخاصة بأئمة أهل البيت (عليهم السلام) نظم فرع مؤسسة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) الثقافية في مدينة الديوانية، موكب عزاء موحد لأهالي الديوانية ضم آلاف من أنصار ومحبي آل البيت المحمدي الشريف، وفدوا عصر اليوم الخميس إلى مدينة كربلاء المقدسة، لتقديم المواساة والعزاء لسيد الشهداء الإمام الحسين وأخيه أبا الفضل العباس (عليهما السلام) بمناسبة ذكرى استشهاد أم الأئمة الأطهار الصديقة الزكية فاطمة الزهراء (عليها السلام). 

ففي الساعة الرابعة عصراً وصلت قافلة ضخمة من طابور حافلات الركاب التي نقلت هذه الأعداد الهائلة من المعزين والزوار القادمين من مدينة الديوانية إلى مدينة الحسين كربلاء، وكان في استقبالهم السيد عارف نصر الله مسئول العلاقات العامة في مكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) والمشرف العام على مؤسسة الرسول الأعظم (صلى الله عليه) الثقافية وعدد من مسؤولي الهيئات والمواكب الحسينية الكربلائية  وبعد استراحة قصيرة، وفي تمام الساعة الخامسة عصراً انتظمت تلك الحشود المعزية في موكب سيار مهيب أنطلق من حسينية أهالي الديوانية في شارع الجمهورية باتجاه الروضة العباسية المطهرة يتقدمهم جمع من رجال الدين الأعلام والوجهاء الفضلاء، فيما تصدرت مقدمة الموكب الرايات الحسينية واللافتات التي خطت بعبارات العزاء بمصاب الزهراء (عليها السلام). 

وتوزع الموكب الموحد إلى مجاميع عديدة، كان من ضمنها موكب عزاء الزنجيل، وبعد الخروج من الروضة العباسية واصل الموكب مساره قاطعاً منطقة ما بين الحرمين الشريفين، ثم الدخول إلى الروضة الحسينية المطهرة، وكانت الصرخات المدوية من حناجر المئات من الشبان المعزين تملأ سماء المنطقة، وهي تحمل في مضامينها عبارات الولاء الثبات في نصرة آل محمد وحماية العقيدة والمذهب، وقد قوبل الموكب بترحيب وتعاطف الأعداد الغفيرة من أهالي كربلاء الذين اصطفوا على امتداد الشوارع التي مر بها الموكب.

 جانب مصور :