
|
مكتب الرئاسة العراقية : باب الحوار مفتوح لجميع العراقيين باستثناء من تلطخت ايديهم بالدماء |
|
إباء . وكالات اعلنت الرئاسة العراقية يوم امس ان باب الحوار مفتوح على مصرعيه لجميع ابناء الشعب العراقي للدخول في العملية السياسية مستثنيا من ذلك "من تلطخت ايديهم بدماء الشعب العراقي من الصداميين والتكفريين". وقال المتحدث في مكتب رئاسة جمهورية العراق على خلفية الانباء التي اوردتها صحيفة صنداي تايمز" واقرار وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد اليوم بحصول لقاءات مع المتمردين في العراق ان "موقف رئاسة الجمهورية واضح من هذا الامر وردد وكان يردد في اكثر من مناسبة ان باب الحوار مفتوح مع جميع ابناء الشعب العراقي". واكد في هذا الصدد ان "الباب مفتوح على مصراعيه لجميع ابناء الشعب العراقي للدخول في العملية السياسية باستثناء المجرمين الذين ارتكبوا جرائم بحق الشعب العراقي". وشدد المتحدث على انه "لا حوار مع من يريد اعادة العراق الى عصور الظلام والديكتاتورية" مشيرا الى ان هؤلاء هم من "تلطخت ايديهم بدماء العراقيين من الصداميين والذين يحلمون بعودة النظام السابق الى العراق لارتكاب مزيد من الجرائم اوالذين يحلمون بانشاء حكم تكفيري بالعراق". وكان وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد اقر بوجود اتصالات مع المتمردين لاجل رميهم السلاح مؤكدا ما ورد في صحيفة الصنداي تايمز. واشار رامسفيلد الى ان هذه الاتصالات هي جزء من الجهود الرامية لتأمين دعم مختلف الاطراف للتحالف في العراق بيد انه اعرب عن اعتقاده في الوقت نفسه من انها لا تشكل امرا ذي شان. وكان ايهم السامرائي الوزير السابق في حكومة علاوي اشار الى ان حوارات تجري بين الجماعات المسلحة والقوات الامريكية لغرض ضمها الى العملية السياسية مشيرا الى من بين تلك الجماعات "جيش محمد" و"جيش الاسلام".
|