ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

ملفات خطيرة في مؤتمر بروكسل ضد شيعة العراق والسامرائي وسعد البزاز والباججي جزء من الطبخة

 

 إباء . وكالات

المصدر الوكالة الدولية للاعلام    

كشفت مصادر مطلعة لـ " الوكالة الدولية للاعلام " عن مشروع لحزب البعث العراقي للاتصال بالولايات المتحدة الا ميركية ، بدأ يأخذ اتجاها جادا بوساطات متعددة. وقالت هذه المصادر ان هيئة علماء المسلمين تبنت موقفا موحدا للعرب السنة ،يشمل اتجاهين اثنين التيار الاصولي السني وتيار حزب البعث العراقي ،وحسب هذه المصادر ، فان اتصالات شملت قوى سنية مختلفة من بينها هيئة علماء المسلمين وعدنان الباججي والوزير ايهم السامرائي والصحفي العراقي المقرب من النظام السابق سعد البزاز صاحب قناة الشرقية وجريدة الزمان ، كما شملت هذه الاتصالات مسؤولين سابقين في نظام صدام البائد منهم وزير الاعلام محمد سعيد الصحاف والمندوب الراوي ورجال مال مقيمين في الامارات وعمان، وكل هذه الاتصالات انصبت على ضرورة تعزيز دور الوسطاء السنة مع واشنطن وفي مقدمتهم ايهم السامرائي وزير الكهرباء في حكومة الدكتور علاوي ,الذي اصبح الاكثر دعما من قبل القوى السنية الاصولية منها والبعثية .

وحسب هذه المصادر فان الذي ساعد ايهم السامرائي في اتصاله بالبعثيين من رموز النظام السابق وخاصة ضباط كبار في جهاز مخابرات صدام والحرس الجمهوري ، انه هو بنفسه يمتلك تاريخا مع نظام صدام وكان على علاقة بجهاز المخابرات ، بالاضافة الى ان شقيقة  كان يشغل منصب وكيل رئاسة الديوان في القصر الجمهوري

حتى اليوم الاخير الذي سقط فيه نظام صدام وهو منصب على درجة عالية من الخطورة والاهمية الامنية والسياسية ، كما كان سفيرا في اكثر من دولة عربية واجنبية بالاضافة الى ان زوجته كانت مقربة من الديكتاتور صدام، حسب شهادات بعثيين كبار .

وقالت هذه المصادر ان مؤتمر بروكسل الاخير ، شهد جلسات مطولة ومناقشات بين رموز العمل السياسي للتيار السني من بينهم الباججي وسعد البزاز والشريف حسين راعي الحركة الدستورية على هامش اجتماعات هذا المؤتمر ، وان لقاءات تمت بين مسؤولين اميركيين وبمشاركة لدبلوماسيين بريطانيين مع هذه الشخصيات ، تم خلالها وضع تصور اعدته رموزالتيار السني لمستقبل العلاقةالتي يمكن ان تقوم بين السنة العرب و بين الولايات المتحدة الاميركية،تقوم على مرحلتين :

الاولى نقل هذه العلاقة من المواجهة الى الهدنة.

والمرحلة الثانية نقلها من الهدنة الى التنسيق والتحالف .

 وحاول هؤلاء زيادة مخاوف الولايات المتحدة من حكومة الدكتور الجعفري ،باعتبار ان المجلس الاعلى ومنظمة بدر وحزب الدعوة لهم ارتباطاتهم مع ايران وان  هذا التيار يمكن ان يشكل خطورة كبيرة على مصالح الولايات المتحدة الاميركية ، بل وان الصحفي سعد البزاز ، طرح سيناريو لعراق في ظل هيمنة المجلس الاعلى وحزب الدعوة ، وبالتالي هيمنة ايران على المشروع السياسي العراقي ،وقدمه على شكل ملف كامل للاميركيين ووزع نسخا منه لوفود الدول الاوروبية المشاركة في مؤتمر بركسل ، حوى على  مقدمة موسعة عن الاطماع الايرانية في العراق ، وفيه توثيق لادعاءات منه بان شيعة العراق كانوا دائمايرون انفسهم جزءا من الهيمنة الايرانية في المنطقة. وحوى التقرير على افتراءات على الوضع الشيعي في العراق وشيعة العراق بشكل خاص .

 واتفق الجميع على استعداد التيار السني ان يوقفوا ما اسموه " نشاطات المسلحين " ضد القوات المتعددة الجنسية مقابل ضمان حصولهم على مواقع هامة في اجهزة الامن والاستخبارات والجيش ، وطالبوا بتعزيز دورهم ، مؤكدين بان لدى التيار السني نماذج مشابهة لشخصية العميد الشهواني مسؤول جهاز المخابرات العراقي  الحالي، لديهم القدرة لموزانة دور منظمة بدر ، وخلق بديل امني وعسكري واستخباراتي يحقق التوازن ، بل ويستيطع ان يقوم بدور مواجهة وصد لأية مشاريع لدى المجلس الاعلى وحزب الدعوة والتيارات الموالية لهما للهيمنة على العراق .