
|
ضغوط غربية لافتتاح مدرسة للرهبان في اسطنبول |
|
إباء . وكالات استنكر وزير الدولة التركي محمد أيدن الضغوط الأوروبية على تركيا لإعادة فتح مدرسة للرهبان في اسطنبول متهما بعض الأوساط المسيحية باستغلال تركيا. ونقلت تقارير صحفية رسمية في تركيا عن أيدن رفضه لادعاءات أوروبية بوجود تمييز عرقي وديني في بلاده قائلا إن هذا غير صحيح فلا يوجد في تركيا أي تمييز ضد المسيحيين أو اليهود ولن نسمح لأي جماعة دينية بانتهاز فرصة مرحلة تركيا الأوروبية لاستغلالنا. ورأى أيدن أن التقارير الغربية الرسمية تثبت وجود انفتاح وحرية دينية في تركيا لكنه اعتبر أن طلبات بعض الجماعات الدينية لمواقع خاصة سوف يولد مشاكل جمة، وقال من المستحيل تلبية مطالب مجموعة كاثوليكية ترغب بموقع يعترف بقيامها في تركيا لأنه موضوع ذو أبعاد قانونية بحتة. واستنكر أيدن الأصوات التي تحاول أن تقتنص محاولات تركيا للانضمام إلى أوروبا كفرصة لاستغلالها في إشارة إلى مطالب الطائفة الأرثوذكسية التي تضغط على تركيا لإعادة فتح مدرسة للرهبان تقع في جزيرة هايبلي أضه في اسطنبول. وقال مبدئيا نحن لا نعارض فتح المدرسة لكن يجب دراسة مستقبلها وهل ستكون كلية أم جامعة تابعة للدولة أو مستقلة وهل ستكون خاضعة لرقابة الحكومة أم ستكون أوقافا دينية. وأكد أيدن أن بلاده وحدها مخولة بتقرير آلية وطبيعة المدرسة وتقدير موعد افتتاحها، معتبرا أنه لا يحق لأحد أن يطالب بالتميز الديني فمثلما هناك رقابة على الأوقاف الإسلامية يجب أن تكون على المدارس المسيحية، وتساءل ماذا لو طالبت الأوقاف أيضا بمواقع مميزة والقوانين الحالية لا تسمح بفتح كلية للشريعة. وكان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قد ضغطا كثيرا على تركيا لإعادة فتح معهد الرهبان اللاهوتي الأرثوذكسي لتخريج الكهنة الذي أغلقته الحكومة عام 1971 بموجب قانون يقلص أنشطة المعاهد الدينية على المستوى الجامعي.
|