ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

سجناء غوانتانامو يؤكدون تدنيس المصحف الشريف

 

 إباء . وكالات

أكد مواطن روسي أُطلق سراحه العام الماضي من معسكر غوانتانامو أن إلقاء حراس أمريكيين لنسخ القرآن الكريم في المراحيض كان أمرًا معتادًا في السجن، تزامنا مع تأكيدات محررين آخرين من المعتقل بشأن حوادث مماثلة لتدنيس المصحف الشريف.

وقال أيرات فاخيتوف الذي أُطلق سراحه من غوانتانامو منذ عام بعد قضائه 18 شهرا هناك، للصحفيين: (في كوبا.. اعتادوا أخذها (نسخ القرآن) وإلقاءها في المراحيض أو أماكن أخرى. حدث هذا بصورة معتادة وكان هذا لإثارة احتجاجات).

وقد أطلقت الحكومة الأميركية سراح حوالي ستين باكستانيا من سجن غوانتانامو اعتقلوا عقب الإطاحة بنظام طالبان في أواخر عام 2001، وقد أكدوا هؤلاء المعتقلين حصول الاعتداء وتدنيس للقرآن الكريم في سجن غوانتانامو.

وقال حافظ إحسان سعيد معتقل باكستاني، إنه شاهد أثناء خروجه من السجن في مدينة لاهور (جنودا أمريكيين يدنسون المصحف في غوانتانامو بإلقائه في دلو مليء بالبول والغائط).

وكانت مجلة (نيوزويك) الأمريكية قد تراجعت في مايو 2005 عن موضوع نشرته عن إلقاء المحققين في غوانتانامو نسخة واحدة على الأقل من القرآن في المراحيض لإجبار المحتجزين على الكلام.

فيما أعترف البنتاغون في تقرير نشر سابقا بحصول عدد من حالات اعتداء وتدنيس للقرآن الكريم في سجن غوانتانامو.

وأشعلت القضية مظاهرات عنيفة في بعض الدول الإسلامية، حيث شهدت العديد من هذه الدول مظاهرات احتجاجية متواصلة ضد الولايات المتحدة بعد توارد الأخبار عن تدنيس المصحف من قبل المحققين الأمريكيين في غوانتانامو، وقُتل نحو 16 شخصًا، وأصيب أكثر من 100 آخرين في هذه المظاهرات التي شملت أفغانستان وباكستان وإندونيسيا وقطاع غزة ومصر ودولا عديدة أخرى.