
|
إدانة واسعة لتصريحات أبرهة الأمريكي |
|
إباء . وكالات رفض النائب الجمهوري توماس تانكريدو تقديم اعتذار على تصريحاته التي هدّد فيها بتدمير مكة المكرمة في حال تعرض أمريكا لهجوم بأسلحة نووية من قبل مسلمين متطرفين. وأعلن تانكريدو تمسكه بتصريحاته عن تدمير الكعبة وقال إنه أمر يصعب التعامل معه فالأشياء الصعبة تُقال، ويجب ألا نتهرب من التعبير عما يجب أن يقال. وبشأن ردود الفعل المتواصلة على تلك التصريحات وصفت المتحدثة باسم عضوة الكونجرس نانسي بيلوسي زعيمة الأقلية الديمقراطية في الكونجرس تصريحات تانكريدو بأنها غير مسئولة، وأضافت إن هذه التصريحات لا تؤدي إلى شيء فيما يتعلق بحماية أمننا القومي وحماية الأمريكيين من الإرهابيين. وتوالت الانتقادات من المنظمات العربية في الولايات المتحدة، وطالب رئيس المعهد العربي الأمريكي جيمس زغبي تانكريدو بالاعتذار فورا عن تصريحاته، كما طالبت منظمة مجلس الشئون العامة للمسلمين الرئيس الأمريكي جورج بوش والكونجرس برفض واستنكار تصريحات ضرب الكعبة من قبل تانكريدو. ومن جهته اعتبر إبراهيم هوبر المتحدث باسم مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية أن هذه التصريحات تؤدي إلى زيادة حالة العداء تجاه الولايات المتحدة الأمريكية، وأعرب عن أسفه لوجود صناعة محلية حقيقية للخطاب المعادي للإسلام الآن في واشنطن، مشيرا إلى أنها في ازدياد. وأعربت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) عن استنكارها الشديد للتصريحات المتطرفة التي أدلى بها عضو الكونجرس الأمريكي توم تانكريدو التي لوح فيها بقدرة الولايات المتحدة الأمريكية على تدمير مكة المكرمة في حالة تعرض الولايات المتحدة الأمريكية لهجوم يقوم به من وصفهم بـ (متطرفون ينتمون إلى الإسلام). وقالت الإيسيسكو في بيان لها إن تصريحات عضو الكونجرس الأمريكي هي عين التطرف وتعبر عن أفكار متطرفة تخدم الإرهاب، وأكدت أن مثل هذه التصريحات من شخص يفترض أنه يمثل الشعب الأمريكي تسئ أبلغ الإساءة إلى علاقات بلاده مع دول العالم الإسلامي، وتفسد الجهود المبذولة من أجل مواجهة الإرهاب ودعم الحوار البناء بين الثقافات والحضارات. وأوضحت الإيسيسكو التي تضم في عضويتها إحدى وخمسين دولة من دول منظمة المؤتمر الإسلامي أنها تعبر عن ضمير العالم الإسلامي وتشجب باسمه هذه التصريحات المتطرفة والمناهضة لروح القانون الدولي التي أدلى بها عضو الكونجرس الأمريكي والتي من شأنها أن تزيد في التوتر الذي يسود العالم اليوم. ودعت الإيسيسكو العالم الإسلامي حكومات وبرلمانات ومجالس تشريعية ومنظمات وجمعيات أهلية إلى استنكار هذه التصريحات داخل الولايات المتحدة الأمريكية من خلال وسائل الإعلام أو بواسطة رسائل احتجاج توجه إلى الكونجرس وفى مختلف أنحاء العالم.
|