
|
جامعة مخصصة للفتيات في البحرين |
|
إباء . وكالات من أعظم المخاطر التي تحيق بالجيل الجديد في خلقهم ومثلهم الاختلاط في مراحل الدراسة أو بعضها بين الجنسين. ومهما حاول المجادل أن ينكر ذلك ويدافع عنه فالواقع الخارجي والتتبع الميداني أقوى شاهد على ما نقول. فلابد من الاهتمام بالمنع من الاختلاط مهما أمكن، ولو في بعض المراحل، والجدّ في ذلك، وبذل الجهود المكثّفة، حفاظاً على ما يمكن الحفاظ عليه من المثل والأخلاق والقيم النبيلة، التي هي أوسمة فخر للإنسانية. ومنع الاختلاط هو صون المرأة، وتزكية الرجل، وحفظ المجتمع من انتشار الرذيلة.. ذلك أن انجذاب الرجل إلى المرأة، والعكس، من القوة بحيث إذا لم يوضع هذا الحاجز، خيف عليهما من الوقوع في المحرم. وفي هذا المضمار فقد صادق البرلمان البحريني على مسودة قانون لإنشاء جامعة مخصصة للفتيات، وذلك استجابة لمطالب الإسلاميين بالفصل بين الجنسين. ويعد القانون الأول من نوعه في المنامة. وكان الإسلاميون حصلوا على موطئ قدم في البرلمان البحريني، وأصبحوا الآن يشجعون على تبني أفكارهم من خلال القوانين.
|