ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

تنسيق بين البعثيين الهاربين وايهم السامرائي لعودتهم الى الحياة السياسية في العراق

السامرائي كما يبدو في صورة لاستعراض حرس صدام امام منصة الطاغية صدام

 

إباء + النهرين نت

تقول تقارير وصلت الى الاردن مؤخرا ، ان اجتماعات منظمة تجري بين البعثيين الهاربين والمقيمين في الامارات ، وكذلك بينهم وبين البعثيين في الاردن واليمن ، تهدف الى مناقشة افضل السبل لتحقيق مكاسب ملموسة في العملية السياسية الجارية في العراق ، والعمل لتحويل فكرة عودة حزب البعث الى الواجهة السياسية كحزب مشارك في الانتخابات وحتى في السلطة ، الى فكرة عملية مقبولة وواقعية في العراق.

 

وحسب هذه التقارير فان وزير الكهرباء السابق ايهم السامرائي ، التقى عددا من المسؤولين البعثيين في الاسبوع الماضي  في الامارات ، وابلغهم بان الفرصة متاحة لعودة حزب البعث الى الواجهة  السياسية في العراق سواء باسمه القديم او من خلال تنظيم المجلس الوطني لوحدة وبناء العراق ، وهو التنظيم الذي اعلن عن تشكيله السامرائي في الشهر الماضي اثر عودته من واشنطن واتفاقه مع عدد من المسؤولين الاميركيين بهذا الشان ولقائه لرموز من حزب البعث في الاردن .

واشارت هذه التقارير الى ان جهات امنية خليجية، رصدت ايضا لقاءات تمت بين السامرائي  مع شخصيات سنية عراقية  في الامارات وبحث معها التنسيق من اجل استغلال المخاوف  الاميركية والخليجية مما اسماه بالنفوذ الشيعي الحالي في الحكومة من اجل اقامة علاقات افضل وصولا لتحالف استراتيجي  مع واشنطن، مشيرا الى انه اقنع الاميركيين بمقدرته على اجراء المفاوضات مع المسلحين في العراق للدخول في العملية السياسية ، وانه يريد دعمهم ومساندتهم في هذا الشان .

وهناك انباء عن اتفاق البعثيين العراقيين في الامارات على مشاركة تنظيم " جيش محمد " في المفاوضات  مع الادارة الاميركية بوساطة ايهم السامرائي ،  و" جيش محمد " هو تنظيم بعثي مائة بالمائة  وقد استخدم هذا الاسم الجديد لاعطاء طابع اسلامي لمواجهته للقوات الاميركية ولاضفاء صبغة دينية على عملياته ضد المواطنين والشرطة والجيش ، كما ان تنظيم " جيش محمد " ابدى استعدادا لان يستقبل الميلشيات التي يخطط لتنفيذها سياسيون ورجال دين سنة متشددون ، ويقوم باستيعابهم في هذا التنظيم .

وهناك اعتقاد لدى عدد من المراقبين بان ايهم السامرائي ، عقد صفقة مع شخصيات بعثية هامة لتسويق عودتهم للحياة السياسية مع الاميركيين ، وهو بذلك يسعى الى ان منافسة الدكتور اياد علاوي الذي له علاقاته الوثيقة  هو الاخر ،مع قيادات البعث  البائد ، واستوعب عددا منهم في حزب الوفاق الوطني  الذي يتزعمه في العراق . وبات ايهم السامرائي لايتردد من التصريح علانية بان البعثيين في العراق يبلغ تعدادهم اربعة ملايين عضو ، ولايمكن اقصائهم من الحياة السياسية  ...!!! متناسيا بان البعثيين لايشكلون ولاعشرة بالمائة من هذا الرقم ،وهذه الملايين الاربعة كان المواطنون المغلوب على امرهم والذين كانوا يجبرون للاتضمام للحزب قسريا ..!!