
|
طلاب الحوزة العلمية الزينبية يقيمون مهرجاناً تأبينياً بالذكرى السنوية لشهادة المفكر الإسلامي السيد حسن الشيرازي قدس سره |
|
خاص - إباء أقام طلاب الحوزة العلمية الزينبية في دمشق مهرجاناً تأبينياً بمناسبة الذكرى السنوية لشهادة الإمام السيد حسن الشيرازي (رضوان الله عليه) في حسينية الإمام الباقر التابع لطلاب الحوزة، وفي تاريخ 16 جمادي 1426هـ المصادف 21/ 7/ 2005م وفيما يلي برنامج المهرجان : 1- بدأ الاحتفال والمهرجان بقراءة القرآن الكريم وقد تلاه القارئ السيد محمد الموسوي. 2- ثم بدأ عريف الحفل الشيخ مقبل الحمد بقراءة الأبيات الشعرية في حق الشهيد مع بعض جهاده وحياته.. 3- وكانت الفقرة التالية كله باسم طلاب الحوزة ألقاها سماحة السيد خضر القزويني: تحدث فيها عن الحوزات والمدارس التي أسسها الشهيد في سوريا ولبنان وأفريقيا وسائر بلاد العالم وتحدث عن سائر المؤسسات التي أسسها وعن جهاده العلمي كالمؤلفات والكتب... 4- ثم كانت الفقرة التالية مع سماحة السيد عبد الرسول الموسوي تحدث عن كيفية هجرة السيد الشهيد إلى سوريا والأسباب الغيبية في إقامته بسوريا مع ذكر أن كل واحد منا بإمكانه أن يكون سيد حسن الشيرازي لو فكر نفس تفكيره... 5- وكانت كلمة الختام لسماحة الشيخ جلال معاش وبدأ كلامه بآية (وجاهدوا في الله حق جهاده) سورة الحج: الآية 78، وسأل عن: من هو المجاهد الحقيقي في هذه الأمة المباركة؟ قائلاً الموت ينقسم إلى خمسة أقسام: 1- موت الطبيعي. 2- موت شبه الطبيعي. 3- موت القتل 4- موت الانتحار. 5- موت الشهادة. وقد قارن ما بين الانتحار والشهادة وبيّن الفرق ما بين الجهاد والانتحار وسوء فهم بعض الجهال من المسلمين لمعنى كلمة الجهاد مشيراً بما يحصل من تفجيرات في العالم لاسيما في العراق المظلوم. وختم كلمته: بجهاد السيد الشهيد حسن الشيرازي من العراق وحتى دخوله السجن والتعذيب ولكنه استمر بالجهاد، فلا الهجرة منعته من الجهاد ولا المرض ولا الغربة ولا التهديدات، بل بالاستقامة والصمود والصبر تمكن من تحقيق نجاحات هائلة. وثم أشار إلى جهاد السيدة زينب عليها السلام وصبرها....
|