
|
اعتداءات متكرر من الوهابية التكفيرية على العتبات المقدسة في العراق |
|
بغداد: إباء بدأت القطعان الإرهابية المجرمة المرتبطة بتنظيم القاعدة والإرهابي الأردني أبو مصعب الزرقاوي بالتحاف مع فلول البعث الصدامية الهاربة بالإضافة إلى من ينتمي إلى الفكر الوهابي البغيض تغيير تكتيكاتها الإرهابية لزعزعة الاستقرار الأمني والسياسي في العراق وإثارت الفتنة الطائفية من خلال استهداف مراقد أهل البيت (عليهم السلام) وقبور أولياء الله الصالحين. ففي السابق كان هؤلاء الإرهابيون ينفذون تكتيكات متعددة من بينها اغتيال الشخصيات السياسة والدينية العراقية وتنفيذ عمليات انتحارية ضد الأبرياء العزل إلا أنهم فشلوا في مبغاهم هذا وبدءوا يستهدفون هذه المرة المراقد المقدسة لإثارة الفتنة الطائفية في عراق المقدسات. وهذه القطعان الإرهابية التي تتلقى إمكاناتها اللوجستيكية من الدول العربية المجاورة اتخذت من المناطق السنية العراقية التي تسللت إليها أوكارا لتنفيذ أعمالها الإجرامية ضد المدنيين العراقيين من خلال التفجيرات الانتحارية. وفي الحقيقة فان هذه المحاولات البائسة تندرج في إطار خطة مدروسة يستحيل تنفيذها لولا وجود دعم من قبل الدول العربية المحيطة بالعراق. وهذه الدول وفرت التسهيلات لدخول الإرهابيين إلى داخل الأراضي العراقية ووضعت تحت تصرفهم الإمكانيات اللازمة. فمن وجهة نظر الدول العربية يعتبر تشكيل حكومة ديمقراطية تمثل أغلبية الشعب العراقي, تهديدا لأنظمتها على المدى البعيد ولهذا السبب فهي تحاول بأية وسيلة ممكنة إفشال التجربة الديمقراطية في العراق. ومهما يكن حجم عمليات الخطف والاغتيال التي تمارسها هذه الفئات المجرمة، إلا أن الإرهابيين العربان لن يتمكنوا في نهاية المطاف من تحقيق مآربهم الخبيثة بتحويل العراق إلى قاعدة إرهابية في المنطقة وسيلقون جزاءهم العادل عاجلا أم آجلا من خلال اتحاد الشعب العراقي بجميع مكوناته القومية والدينية وأطيافه السياسية. ومن المؤكد أن الإرهاب في العالم سيدحر لان قتل الناس الأبرياء عملية مدانة في جميع الأديان والطوائف ولم تحقق أية مجموعة لحد لآن أهدافها بواسطة الإرهاب. وضمن الخطة الجديدة التي تهدف إلى زعزعت الأمن وأثارت الفتنة الطائفية واصل الإرهابيون المجرمون انتهاكاتهم لحرمة العتبات المقدسة في العراق بتفجيرهم مـرقـد السيد محسن ابن الإمام علي الهـادي (عليه السلام) بمدينة بعقوبة شرق بغداد والحقوا أضرارا بالغة في قبته الشريفة وأجزاء كبيرة من المرقد الشريف. ونقل عن مصادر عراقية أن الإرهابيين التكفيريين تعرضوا للعتبات المقدسة الأخرى في منطقتي اليوسفية والمحمودية الذين لم يبقوا أي مقام ومزار لأولياء الله في هاتين المنطقتين اللتين تضمان عددا من البقع والمزارات المباركة. وقال شهود عيان (إن الإرهابيين نسفوا بالديناميت جميع المزارات هناك وساووها بالأرض وكانوا يتعمدون الإساءة لهذه المقابر والمزارات بتصرفات حاقدة بهدف تدنيس حرمة أرضها حتى بعد تفجيرها إمعانا في الاستخفاف بقدسيتها وكانوا يرددون لن نبق في ارض العراق أصناما وأوثانا تعبد .. وسيأتي الدور على قبور أئمتهم!). ومن المزارات والمقامات المباركة التي نسفها التيار التكفيري الإرهابي هي: - مرقد العبد الصالح عبد الله بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام). - مقام النبي خضر (عليه السلام). - مرقد الإمام الأخرس من أحفاد الإمام الكاظم (عليه السلام). - مرقد الإمام السيد فرج. وكان هؤلاء الإرهابيون التكفيريون قد قاموا بنسف حسينية اليوسفية وحولوها إلى أنقاض وفي هذه الناحية بالذات، شهد أحباء أهل بيت الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) اضطهادا وترويعا شديدا وقتل العشرات من شباب هذه الناحية واختطف عدد غير محدود لم يعرف مصيرهم حتى الآن وكل ذلك كان يجري في وضح النهار دون أن تصلهم أية حماية ونجدة من أية جهة. من المعلوم أن الأميركيين الذين يحتفظون بقاعدة عسكرية لهم في ناحية القصر الأوسط ولكنهم ورغم ذلك فأنهم لم يفعلوا شيئا لردع اعتداءات هؤلاء الإرهابيين.
|