
|
ايران تدين التفجيرات الأخيرة في العراق وتحث الأوروبيين على احترام حقوق إيران |
|
إباء . وكالات قال المتحدث باسم وزارة الخارجية حميد رضا الذي كان يتحدث في مؤتمره الصحفي الأسبوعي إلى الصحفيين المحليين والأجانب حول التهديد الذي وجهه الأوروبيون بمن فيهم الفرنسيون بنقل الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن: ان التهديد هو الأداة الأكثر فشلاً ولا فاعلية، وان لغة التهديد لن تجدي نفعاً، لذا ينبغي على الأوروبيين احترام حقوق إيران في هذا الإطار. وحول موعد بدء منشآت اصفهان نشاطاتها، قال آصفي: (اسمحوا لنا أن نتسلم المشروع الأوروبي فإذا كان جيداً وشفافاً فقد تحدث أشياء أخرى). ورداً على سؤال حول المشروع الذي تقدم به بعض أعضاء الكونغرس الأمريكي بشأن دفع تعويضات لأعضاء السفارة الأمريكية السابقة في طهران من الأموال الإيرانية المجمدة في أميركا، قال آصفي: ان عدداً محدوداً من أعضاء الكونغرس الأمريكي تقدم بهذا المشروع، مؤكداً ان هذا الموضوع مرفوض من وجهة نظر إيران كما ان واشنطن لا يحق لها اللجوء إلى عمل كهذا. وحول محاكمة صدام، قال: ان وزارة الخارجية أعدت لائحة الاتهام اللازمة وأرسلتها إلى الجهات ذات الاختصاص لاتخاذ القرار النهائي بشأنها بعد دراستها. وأدان المتحدث باسم الخارجية بقوة تفجيرات شرم الشيخ وأعرب عن مواساة إيران مع ذوي الضحايا. واستنكر آصفي التفجيرات الأخيرة في العراق ولندن وشرم الشيخ معرباً عن أسفه لأن (المواقف الأمريكية المغلوطة في التصدي للممارسات الإرهابية جعلت العالم غير آمن). وقال آصفي: (للأسف نشهد كل يوم موجة من التفجيرات والاغتيالات في أرجاء العالم وهذا ناتج عن التوجه الأمريكي الخاطئ والصبياني وإصرارها على اتباع الأساليب الخاطئة من مكافحة الإرهاب). وأعرب المتحدث باسم الخارجية عن أسفه لاختفاء الدبلوماسيين الجزائريين في العراق قائلاً: (نعلن تعاطفنا مع الحكومة والشعب في الجزائر بهذا الخصوص). ونصح آصفي الدول الغربية بعدم اتخاذ مواقف متصلبة إزاء المسلمين (لأن هذه القضايا لا تمت بصلة إلى المسلمين). ورأى ان التصلب إزاء الديانات الأخرى وممارسة الضغط على المسلمين يقدم أكبر خدمة للإرهاب موضحاً ان أعمالاً كهذه تولد الكراهية. وقال: انه استناداً إلى بعض الأنباء وإعلان بعض الفصائل العراقية فإن أكثر من ۸۰ بالمائة من الاغتيالات في العراق تتم على يد الكيان الصهيوني وانه لا يمكن تجاهل دور هذا الكيان في أعمال كهذه. وأضاف: انه يتعين على أميركا مراجعة مواقفها من مكافحة الإرهاب وأن تتحاشى السياسة الانتقائية والكيل بمكيالين في تعاملها مع هذا الموضوع وعليها أن تمد يد التعاون الجماعي إلى الأسرة الدولية للتصدي للإرهاب. وقال حميد رضا آصفي رداً على تصريحات المتحدث باسم الداخلية الألمانية: انه ينبغي على وزارة الداخلية الالمانية والمتحدث باسمها احترام قواعد الديمقراطية. وأضاف: إنني أنصحهم بأن يحافظوا على وقارهم، فمن السيئ لرجل السياسة أن يصيبه الانفعال والغضب وعليهم أن يتصرفوا بسلوك حضاري في استخدام الألفاظ وأن يتبعوا أدبيات الدبلوماسية المتعارف عليها في العالم. ورداً على سؤال بشأن تصريحات الرئيس الفرنسي وتحذيره لإيران بإحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن الدولي، قال المتحدث باسم الخارجية: ان هذه التصريحات نقلتها إحدى الصحف الإسرائيلية ولا نعلم مدى صحتها لكننا ننصح الأوروبيين بأن لا يستخدموا لغة التهديد ضد إيران. فالأسلوب الأفضل هو التعاون، فلغة التهديد لن تجدي تفعاً. واعتبر آصفي المباحثات التي جرت الأربعاء الماضي في لندن بين الوفدين الإيراني والأوروبي بأنها غير رسمية لكنها كانت شفافة وصريحة وقال: لقد تم في هذه المباحثات تسليم رسالة من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي موجهة إلى وزراء خارجية الدول الثلاث ألمانيا وبريطانيا وفرنسا. وقال: ان هذه الرسالة التي من المؤكد أنها وصلت يوم أمس إلى وزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث استعرضت الاجراءات المتخذة لحد الآن في ملف إيران النووي وأكدت بوضوح على مدى التأثير الذي سيحدثه استمرار المفاوضات للمنطقة والجانبين. وأضاف آصفي قائلاً: لقد أكدت الرسالة للأوروبيين بوضوح التداعيات التي ستنجم عن توقف المباحثات النووية وما هي الحدود الدنيا التي تريدها الجمهورية الاسلامية كي لا تتعرقل المحادثات. وقال المتحدث باسم الخارجية: ان الرسالة أكدت أيضاً على أن تغيير الحكومة لن يؤدي إلى أي تغيير في سياسة النظام بشأن الملف النووي. وأكد آصفي قائلاً: إننا لم نتسلم لحد الآن مقترح الأوروبيين ولكننا أكدنا بأنه إذا لم يتم الأخذ بنظر الاعتبار الحد الأدنى من توقعاتنا فسنرفض مقترحهم. وأضاف: إن الأوروبيين أعلنوا استعدادهم للتعاون مع الحكومة القادمة في الجمهورية الاسلامية. وقال: انه فيما يتعلق بعتابنا لهم حول تقارير خبرية أشارت إلى مواقف غير صحيحة للأوروبيين حول انتخابات الرئاسة الإيرانية والرئيس المنتخب، أعلن الأوروبيون بأن القضايا المطروحة في هذه التقارير لا تعبر عن المواقف الرسمية لحكوماتهم. وأضاف حميد رضا آصفي في معرض رده على سؤال في أن الهند ليست عضواً في معاهدة (ان.بي.تي) إلا أن لأميركا تعاوناً نووياً معها: إن الهند تسعى للحفاظ على مصالحها إلا أن المهم في هذا الموضوع هو التعامل الأميركي المزدوج. وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: ان هذا الوضع يشير إلى أن أميركا غير ملتزمة بالمنطق والمعايير الدولية. ورداً على سؤال حول ايجاد ثلاث مناطق حدودية للعبور بين إيران والعراق في منطقة كردستان بعد زيارة رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري لطهران، قال: ان إيجاد نقاط عبور حدودية وإحداث أسواق حدودية دائمة هما من المواضيع التي تم التطرق إليها خلال زيارة الجعفري لطهران.
|