
|
القيادات الإسلامية في أستراليا يرفضون انتقادات رئيس وزرائها |
|
إباء . وكالات مازالت الحكومات الغربية تتصيد في الماء العكر متهمتا الجاليات الإسلامية المتواجدين على أراضيهم بالتواطؤ في مسألة الإرهاب والإرهابيين معرضين هذه الجالية إلى مخاطر كبيرة من خلال هذه التصريحات المملوءة بالكراهية والمؤججة للصراع وهي بالنتيجة لا تخدم أحد في أوربا إلا تشجيع من قد يترجمون هذه الرؤى المتعصبة إلى أفعال تمييز وعنف موجهة ضد المواطنين المسلمين الأبرياء المقيمين في هذه الدول، وفي هذا السياق انتقدت قيادات إسلامية في استراليا تصريحات رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد التي قال فيها إنهم لم يدينوا بشدة أعمال العنف ولم يفعلوا ما يكفي لمساعدة الحكومات الغربية في التخلص من التطرف. وعلق على تلك التصريحات رئيس اتحاد المجالس الإسلامية في استراليا أمير علي لصحيفة (ذي إيدج) الاسترالية متسائلاً: ماذا يريد هاورد منا؟ وأضاف: (هل يتوقع منا أن نقوم بطرق كل باب ونسأل هل يوجد إرهابيون بالداخل أم لا؟). وأكد أنه لن يوقف المسلمين شيء في استراليا عن عقد الاجتماعات سواء في المنزل أو المسجد لمناقشة وجهات نظرهم وآرائهم. وواصل أمير علي انتقاده لتصريحات هاورد قائلاً: (ولكن هاورد يعلم أننا فعلنا ما يكفي)، وتساءل: (ماذا يتوقع أن نقوم به غير ذلك)، وأَضاف: (نحن لا نستطيع اعتقال هؤلاء الناس). مضيفًا: (نحن لسنا رجال شرطة). وتعتزم الحكومة الاسترالية سن قوانين جديدة لمكافحة ما يسمى بـ بالإرهاب في البلاد على غرار تلك التي اتخذتها بريطانيا في أعقاب التفجيرات التي تعرضت لها لندن. وطالب المتحدث باسم المجلس الإسلامي في مدينة فيكتوريا الاسترالية هاورد أن يكون حذرًا في حكمه حتى لا يعطي الأمور أكثر مما تستحق أو أن ينساق وراء وهم. وحذر المتحدث باسم المجلس الإسلامي من الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذتها بريطانيا في أعقاب تفجيرات لندن تجاه المشتبهين وحذر من إتباع استراليا نفس النهج. وفي تصريحات لمحطة تلفزيون (تن.نت.ورك) الاسترالية قال رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد: إن المسلمين في استراليا لم يدينوا العنف بشدة، وأضاف أن من واجب الحكومة الاسترالية أن (تتخذ ما يلزم من تدابير معقولة ومناسبة لحماية المجتمع، وأنا متأكد أن هذا هو شعور الأغلبية الساحقة من الاستراليين).
|