ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

ضغوط من لجنة حوار السنة على اللجنة الدستورية لتأجيل مناقشة الفيدرالية إلى ما بعد الانتخابات المقبلة

 

 

إباء

 

ادعى صالح المطلك عضو لجنة كتابة الدستور من العرب السنة ان 60 في المائة في الجنوب و20 في المائة في الشمال من الشعب العراقي لديهم تحفظات على الفيدرالية!!!، جاء ذلك في تصريح له لصحيفة الشرق الاوسط.

وقال المطلك، نحن غير مخولين في كتابة باب في الدستور وصرف اموال وجهد ووقت من دون جدوى، وان افضل الحلول هو تثبيت وثيقة دستورية مرفقة بالدستور وتناقش مستقبلا ترافقها عملية توعية من القرية الى المحافظة لنضمن ان الدستور سيقبل من قبل الشعب العراقي.

واضاف المطلك ان اللجنة ستناقش مقترح تأجيل موضوع الفيدرالية والأقاليم الى ما بعد مرحلة الانتخابات المقبلة، لأن الموضوع شائك وليس بالهين . 

 وعن تسمية العراق الفيدرالي الاتحادي وغيرها من التسميات المطروحة قال المطلك «نسعى الى ان يبقى العراق على ما هو عليه، وهو جمهورية العراق على اكثر تقدير، وكما هو معروف في الحقب والمراحل التاريخية المعروفة التي مر بها. 

 الى ذلك، قال عباس البياتي ممثل التركمان في الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) «ان هذا الاسبوع سيشهد الاعلان عن جاهزية مسودة الدستور الجديد، وذلك بعد عودة الاعضاء السنة العرب للمشاركة وبقوة في العملية الدستورية.

وبين البياتي أن «مطالبنا تتحدد في ثلاث امور اساسية، هي اولا يجب اعتبار التركمان كقومية اساسية في العراق او اعتبارهم كقومية ثالثة، ويجب ان يتم تثبيت احدى هاتين النقطتين في الدستور، والمسألة الثانية هي انه لو تم تثبيت اللغات العربية والكردية كلغات رسمية فيجب اعتبار اللغة التركمانية لغة رسمية في المناطق ذات الاغلبية التركمانية التي تمتد من تلعفر الى مدينة مندلي. اما المسألة الثالثة والمهمة لنا فانها تتعلق بمدينة كركوك. فطبقا للمادة 58 من قانون ادارة الدولة العراقية توجد هناك خريطة الطريق، واستنادا لهذه الخريطة فان تقرير مصير هذه المدينة يقع على عاتق ابنائها من العرب والتركمان والكرد والآشوريين. 

وأشار البياتي الى ان مدينة كركوك «لا يمكن ان ترتبط بأي فيدرالية رغما عن ارادة ابنائها من مختلف القوميات، وان احد مطالبنا ان تكون كركوك ولاية او إقليما لوحده ويدار إداريا من قبل ابناء هذه المدينة عن طريق التفاهم والحوار المشترك لبلورة صيغة لإدارة هذه المدينة. وقد أوضحنا هذه المطالب الاساسية للاخوة من العرب السنة والشيعة والكرد وأفهمناهم بأن هذه المطالب الثلاث هي في غاية الاهمية للتركمان.