ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

الاتحاد الأوروبي يسعى إلى التواصل مع أئمة المساجد والإعلام لمحاربة التطرف والارهاب

 

 

إباء . وكالات

قالت المفوضية الأوروبية  في مسودة لها أعدتها للمناقشة والتصويت عليها من جانب المفوضية في سبتمبر، ان بعض وسائل الاعلام ينشر دعاية متطرفة ودعت الى تنظيم ذاتي أو ميثاق شرف للاذاعة والقنوات التلفزيونية الفضائية والانترنت, ورأت ان الاتحاد بحاجة الى مناقشة دور الانترنت في صناعة الاتصالات.

وذكرت المفوضية في تقريرها ان المواقع على الانترنت مثل ذلك الذي يمتلكه محمد المسعري الذي دافع عن الارهابيين في العراق وعن أعمالهم الاجرامية التي تشجع وتحرض الاشخاص على أن يصبحوا ارهابيين.

وافادت المسودة ان الجامعات والمساجد تعد ايضا من بين الاماكن التي يتصل فيها الاشخاص بالجماعات المتطرفة والدعاية الهادفة الى تجنيدهم لصالح الارهاب, واضافت ان اسباب الانخراط في جماعات تستخدم الارهاب ضد الاخرين كأسلوب للتعبير عن موقفها تنبع في كثير من الاحوال من خليط من الاحساس بالظلم أو الاقصاء.

وعلى مستوى اكثر ارتباطا بالحالة النفسية للافراد,,, فان عدم الشعور بالقبول في المجتمع وما ينتج عنه من عدم الرغبة حتى في محاولة التماشي مع قيم المجتمع,,, يمكن أيضا أن يؤدي الى شعور بالانعزال أو انخفاض الروح المعنوية.

وشددت المسودة على أن عدد الاشخاص الذين حاولوا ارتكاب اعمال ارهابية، قليل, واضافت: من المهم ان نضع في اعتبارنا ان من الممكن دائما لأي شخص ان ينبذ التطرف المسلح. 

افادت مسودة تقرير للاتحاد الاوروبي، انه ينبغي لاوروبا البحث عن وسائل لضمان التزام ائمة المساجد والوعاظ المسلمين، القيم الاوروبية والاستعانة بصناعة الانترنت للمساعدة في منع من يعيشون في اوروبا من ان يصبحوا ارهابيين.

ويكثف الاتحاد جهوده لمحاربة التطرف عقب هجمات السابع من يوليو على لندن, وقال مسؤول اول من امس، ان مسودة التقرير الذي تعده المفوضية الاوروبية، يهدف الى اثارة نقاش الى جانب طرح اقتراحات من أجل التحرك، ومن المقرر ان تصدق الدول الاعضاء في الاتحاد على استراتيجية للتعامل مع مثل هذه القضايا في ديسمبر.

وتساءلت المسودة التي حصلت عليها «رويترز» عما اذا كان ضعف قدرات الوعاظ المسلمين ومدرسي الدين على الاندماج وضعف مهاراتهم اللغوية قد ساعد على تنشئة التطرف, وافادت ان دول الاتحاد ربما تحتاج الى ان تكون اكثر انخراطا في تعليم الوعاظ الاجانب حتى يتسنى لهم فهم القيم الاوروبية واحترامها والتحدث باللغات المحلية.

واعلنت المفوضية في المسودة، ان بعض وسائل الاعلام ينشر دعاية متطرفة ودعت الى تنظيم ذاتي أو ميثاق شرف للاذاعة والقنوات التلفزيونية الفضائية والانترنت, ورأت ان الاتحاد بحاجة الى مناقشة دور الانترنت في صناعة الاتصالات.

واغلق منظمو وسائل الاعلام في اوروبا بالفعل قناة تلفزيونية يديرها «حزب الله» بعد ما اعتبرت المواد التي يقدمها معادية للسامية وتهديدا محتملا للنظام العام, وينظر الى الانترنت على نطاق واسع على أنه يسمح للجماعات بتحريض أتباعها على ارتكاب أعمال ارهاب، وهي جريمة بموجب تعريف الاتحاد للارهاب.

واحتل فيلم وثائقي لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) الاسبوع الماضي، العناوين الرئيسية للصحف البريطانية، بعدما سلط الضوء على أحد مؤيدي اسامة بن لادن والذي يقيم في لندن ويدير موقعا على الانترنت يعرض عمليات قطع الرؤوس والتفجيرات الانتحارية في العراق.

وافادت المسودة ان الجامعات والمساجد تعد ايضا من بين الاماكن التي يتصل فيها الاشخاص بالجماعات المتطرفة والدعاية الهادفة الى تجنيدهم لصالح الارهاب, واضافت «ان اسباب الانخراط في جماعات تستخدم الارهاب ضد الاخرين كأسلوب للتعبير عن موقفها تنبع في كثير من الاحوال من خليط من الاحساس بالظلم أو الاقصاء.

وعلى مستوى اكثر ارتباطا بالحالة النفسية للافراد,,, فان عدم الشعور بالقبول في المجتمع وما ينتج عنه من عدم الرغبة حتى في محاولة التماشي مع قيم المجتمع,,, يمكن أيضا أن يؤدي الى شعور بالانعزال أو انخفاض الروح المعنوية».

وشددت المسودة على أن عدد الاشخاص الذين حاولوا ارتكاب اعمال ارهابية، قليل, واضافت: «من المهم ان نضع في اعتبارنا ان من الممكن دائما لأي شخص ان ينبذ التطرف المسلح».