ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

مؤسسات الإمام الصدر في لبنان تقيم حفلا لتكريم المغتربين

 

 

إباء . وكالات

ألقت السيدة رباب الصدر رئيسة مؤسسات الإمام الصدر كلمة خلال حفل تكريم للمغتربين أقامته (مؤسسات الأمام الصدر) في المجمع الثقافي للمؤسسات في صور، اعتبرت فيها أن (المهاجر عند الإمام الصدر، وفي كل وعي إنساني واجتماعي سليم، هو قضية. فهو من جانب يهرب من حرمان قائم في بلده فيرمي نفسه في المجهول ليشكل فقدان يد عاملة منتجة، ويبعد عن ساحة الحركة الاجتماعية حيوية شابة).

وحضر الحفل السيدة رباب الصدر شرف الدين، ونجل الإمام الصدر السيد صدر الدين، قائمقام صور حسين قبلان، وحشد من المغتربين والفاعليات الاجتماعية والاقتصادية.

أضافت السيد رباب: (المهاجِر هو مَنْ لا تنسيه الهجرة الأهل، فيعمل للتخفيف عنهم باستدعاء قوة شابة أخرى، وقد تتعدّى أفراداً عدة. ولكن مقابل هذا المظهر السلبي، هناك ايجابيات عميقة التأثير، مثيرة للنهوض، فاستدعاء الأخوة والأقارب إحساس كريم ومشاركة نبيلة المشاعر يعبِّر عما سمّاه الإمام الصدر بالثورة. فالمهاجِر لم يحقد ولم تأخذه سلبيات حياته في البلاد، بل دفعته وضمن إمكاناته وبقدر ما يستوعب من الحلول ليخفف عن بيئته ومحيطه معاناة حرمان، وليس باستدعاء أخوة فحسب، بل بإعمار البلاد وإنمائها عن طرق هامة جداً).

وأضافت: (من المؤسف أن السياسة في لبنان عندما اكتشفت أن في المهاجر اللبناني طاقة، اكتشفتها بنظرة متحولة، وخطت إليها خطوة متعثرة، ولقد أراد الإمام الصدر أن تكون غير ذلك. وإخواننا الذين حضروا سفرته الأولى، إلى أفريقيا الغربية في العام 1967 لاحظوا أن موفد الخارجية اللبنانية كان في كل الجلسات التي شارك بها الإمام، وتحدث مع المهاجرين في الولائم التي أُقيمت على شرفه بحيث أحسوا أن الإمام يؤيد الفكرة، ولم يكن عنده مانع من ذلك، لو استقامت النظرة واعتدلت الخطوة. لأنه يرى في المهاجر ما لا يرون، يرى كما قال: (عشتُ معك الثورة في مبدأ هجرتك، فلا استسلام لوضع اجتماعي موروث، ولا خضوع لفكرة متخلفة ولا وهن أمام مفاهيم سطحية). ونحن مع نظرته نريد سياسة تحسن صناعة نسيج واحد بين مهاجر ومقيم. ونرجو أن يكون في لقاءاتنا ما يدلنا على طريق الأداء الحق).

وتخلل الحفل، وصلات فنية ومسرحية من الواقع اللبناني الداخلي والاغترابي. واختتم بحفل عشاء، ومعرض يدوي.