ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

مهرجان الإمام أمير المؤمنين وثقافة التعايش في مدينة كربلاء المقدسة

 

كربلاء المقدسة: إباء

بحلول اليوم الثالث عشر من شهر رجب ذكرى ميلاد أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) أحتفل العالم الإسلامي بهذا اليوم العظيم، حيث يعتبر الاحتفاء بميلاد مولى الموحدين وقائد الغر المحجلين هو في الحقيقة احتفاء بظاهرة مبهرة وعظيمة على مدى تاريخ البشرية, وعلينا في هذا اليوم العظيم أن نعرف الكثير من جوانب شخصية الإمام علي (عليه السلام), التي ركز من خلال سيرته العطرة على ترسيخ الإيمان وتحمل جميع أنواع المشقات وزرع الأمل في الحياة الإنسانية حيث تعتبر هذه الأمور من خصائص وصفات شخصية الإمام علي (عليه السلام) والتي بإمكانها أن تكون أنموذجا يحتذى به من قبل كافة الشبان.

وتحت شعار (أمير المؤمنين وثقافة التعايش) أقامت مؤسسة الرسول الأعظم بالتعاون مع مؤسسة الفردوس للثقافة والإعلام المهرجان العالمي الخامس بمناسبة ذكرى المولد المبارك لسيد الوصيين وإمام المتقين الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وعقد المهرجان على قاعة الإمام الحسن (عليه السلام) في مدينة كربلاء المقدسة وبحضور عدد من الشخصيات الدينية والسياسية والاجتماعية في المدينة كما حضر المهرجان عدد كبير من موالين أهل البيت (عليهم السلام) ومحبيهم.

وأفتتح المهرجان بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم تلاها المقرئ الحاج مصطفى الصراف، تلاها بعد ذلك أشبال المرتضى في موشحات ولائية وقدموا أنشودة (صلوا على محمد) للشاعر المرحوم الحاج كاظم منظور الكربلائي وألحان علي المنظور الكربلائي، كما قدمت الفرقة أنشودة للشاعر حيدر السلامي وأنشودة أخرى للشاعر جابر الكاظمي والتي حملتا بين طياتها كلمات المحبة والولاء للرسول الأكرم وأهل بيته (عليهم السلام) وكانت هذه الفعاليات من إخراج المخرج علاء العبيدي وقد نال أداء الفرقة إعجاب الحاضرين، ألقى بعد ذلك سماحة الشيخ علي الشويلي كلمة عن مؤسسة الرسول الأعظم أشار في مقاطع منها إلى أهمية الاحتفال بولادة الإمام علي (عليه السلام)، كما تناول فيها السيرة العطرة للإمام علي (عليه السلام).

فيما أشار سماحة السيد مهدي الشيرازي نجل الإمام الراحل السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره) في كلمته إلى قيمة التكافل الاجتماعي والنظرية الاقتصادية للإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) والتي تتخذها بعض الدول العالمية منهاجا لسياستها الاقتصادية كما في اعتماد اليابان على هذه النظرية والتي أحرزت تقدما كبيرا وهي الآن من اكبر دول العالم اقتصاديا.

وقد ساهم الحضور الكبير لمحبين أهل البيت (عليهم السلام) في هذا المهرجان في إضفاء جوا مفعما بالمحبة والصفا الروحي، حيث علت البهجة والسرور على الحاضرين، كما زين المكان بالمصابيح والأعلام الملونة تعبيرا عن الفرحة في مثل هذا اليوم العظيم، ووزعت الحلوى تباركا بصاحب المولد (عليه السلام).     

جانب مصور :