
|
مصدر مقرب من المحكمة :الادلة ثابتة ضد طارق عزيز واذا تم اطلاق سراحه فالقرار لن يكون قضائيا بل ضمن صفقات مشبوهة |
|
إباء المصدر : نهرين نت خاص نفى مصدر مقرب من المحكمة المختصة بمحاكمة الرئيس المخلوع صدام ورموز النظام البائد ، وجود اية اتصالات بين اعضاء هذه المحكمة او بين المسؤولين العراقيين ، لاطلاق سراح نائب رئيس الوزراء وعضو مجلس قيادة الثورة في النظام البائد طارق عزيز . مجزرة المسيب جاءت بعد ايام قليلة من مؤتمر السنة وتاليب عدنان الدليمي المشاعر الطائفية وتجاهله لمذبحة الاطفال في بغداد الجديدة التي سبقت المؤتمر بيوم واحد . الحكومة العراقية متهاونة مع جرائم التاليب الطائفي ولم تتخذ اجراءات قانونية لوقف التصعيد الطائفي اعلاميا وسياسيا للهيئات المذكورة ولم تلاحق المسؤولين فيها قضائيا . الحكومة ابدت حزما كبيرا تجاه هذه الهيئات ومحاولتها المستمرة لاثارة النعرة الطائقية ضد الشيعة . نفى مصدر مقرب من المحكمة المختصة بمحاكمة الرئيس المخلوع صدام ورموز النظام البائد ، وجود اية اتصالات بين اعضاء هذه المحكمة او بين المسؤولين العراقيين ، لاطلاق سراح نائب رئيس الوزراء وعضو مجلس قيادة الثورة في النظام البائد طارق عزيز . جاء ذلك في تصريح خاص لهذا المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لموقع " نهرين نت "وقال هذا المصدر :" ان الملفات المعدة ضد طارق عزيز جاهزة ، وليست هناك صحة لما ادعاه محامي طارق عزيز السيد بديع عارف في تصريحه الاخير بان طارق عزيز سيطلق سراحه ، كما انه لاصحة لمقايضة اطلاق سراحه مقابل الادلاء بشهادة ضد الرئيس المخلوع "واضاف هذا المصدر المقرب من المحكمة الخاصة " ان هناك ادلة كافية جمعت ضد طارق عزيز باعتباره مشتركا في معظم الجرائم التي ارتكبها النظام البائد ، وهي كافية للحكم عليه بالمؤبد على اقل التقديرات "وردا على سؤال يتعلق باحتمال تعرض اعضاء المحكمة الخاصة او المسؤولين في الدولة الى ضغوط خارجية ، وربما بنى محامي كارق عزيز عليها ، وجزم باطلاق سراح موكله قال هذا المصدر : " لاننكر وجود ضغوط دولية لصالح معظم المتهمين بدءا من الرئيس المخلوع وحتى اخر واحد في قائمة المتهمين المعتقلين لدى القوات الاميركية في بغداد ، وطارق عزيز رقم " 25 " في هذه القائمة، ولكن حتى هذه اللحظة ، لم تنل هذه الضغوط من اصرار اعضاء المحكمة على اداء واجبهم القضائي بحق هؤلاء ، خاصة وان ادلة دامغة متوفرة ضد الجميع "وردا على سؤال اخر عن السبب وراء هذا التفاؤل الكبير لدى المحامي بديع عارف ،باطلاق سراح طارق عزيز في موعد قريب قال هذا المصدر : " لانعلم شيئا عن سبب تفاؤل السيد بديع عارف ، وربما يكون قد اخذ وعودا من اطراف دولية ومحلية على العمل لاطلاق سراح موكله ، وربما حصل على وعود من الاميركيين او البريطانيين او ربما من الفرنسيين ، ولكن بالنسبة للقضاء العراقي سيقول كلمته بحق طارق عزيز وبحق الاخرين وفق الوثائق والادلة والشهود ، وكلها تدل على ادانته ،واذا جرى امر اخر غير ذلك ، مثل تبرئته او اطلاق سراحه ، فعندها سيكون القرار ، ليس قضائيا ، وانما قرار سياسي ، وفي سياق صفقات مشبوهة مريبة ، وحتى لو حصل هذا الامر فانه سيؤدي حتما الى ردود فعل شعبية عارمة ، ضد قوات الاحتلال وضد المسؤولين في الدولة ، وبعبارة ادق اريد ان اؤكد بانه اذا تم اطلاق سراح طارق عزيز كما يدعي محاميه ، فهذا يعني وجود مؤامرة كبيرة ضد ارادة الشعب العراقي وضد حقوقه في الاقتصاص من هؤلاء المتهمين تضطلع فيها قوى خارجية مؤثرة وقوى محلية وصفقات سياسية ومالية ، لانقاذ رؤوس النظام البائد "وكان محامي نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز قد توقع إطلاق سراح موكله قريبا دون تقديمه للمحاكمة. وأضاف المحامي بديع عارف الذي التقى عزيز الثلاثاء الماضي أن القوات الأميركية في العراق أصبحت تتيح له بشكل أكبر لقاء موكله في الأسابيع الأخيرة. وأشار إلى أن تطورات قانونية لا يستطيع الكشف عنها جعلته يتوقع الإفراج عن عزيز قريبا، لكن ليس خلال أيام. وزعم عارف، ان أي اتهامات لم توجه حتى الآن ضد عزيز بالرغم من إن الجيش الأميركي استجوبه على مدى 251 جلسة. وادعى المحامي إلى أنه رفض عرضا لتوفير إقامة له في معسكر قرب السجن الذي يحتجز به موكله قرب بغداد حيث يوجد أيضا الرئيس المخلوع صدام وكبار مسؤولي حكومته وحزب البعث. وكشف عارف في حديثه قائلا :إن نائب رئيس الوزراء العراقي السابق سيستقبل أول زيارة من أفراد أسرته في اليومين القادمين بعد أسبوع واحد من تلقيه مكالمة هاتفية استمرت عشر دقائق منهم بعد انتظار طال أكثر من عامين، ولم يتضح ماذا كان نجلاه زياد المقيم في عمان وصدام المقيم في اليمن سيكونان مشتركين هذا اللقاء .
|