ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

البيان الختامي للمؤتمر العالمي الخامس للامام علي بن ابي طالب عليه السلام المنعقد في لندن

 

خاص - إباء

لندن

اصدر المشاركون في المؤتمر العالمي الخامس للامام علي بن ابي طالب عليه السلام الذي عقد في لندن يوم الجمعة  19/8/2005 بياناً هاماً دعوا فيه الى تدارس اوضاع الامّة والتفكير في ظاهرة تنامي الارهاب والقتل وهدر دماء الابرياء واستباحتهم, وفيما يلي نص البيان :

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الـبيــان الخـتــامي

 

بتوفيق من الله العزيز القدير, وبدعوة كريمة من مركز الفردوس ومركز التثقيف الاسلامي ولجنة العمل للشيعة البريطانيين, اجتمع في لندن في التاسع عشر من اب (اغسطس), نخبة من المفكرين وكبار رجال الدين والمثقفين والادباء والسياسيين, لتدارس اوضاع الامّة والتفكير في ظاهرة تنامي الارهاب والقتل وهدر دماء الابرياء واستباحتهم, وهي أمور تنسب الى الاسلام بدون حق وباتت تقلق المسلمين وسواهم في مشارق الارض ومغاربها.

وارتأى اهل الفكر الذين جمعتهم مناسبة الاحتفال السنوي بمولد أمير المؤمنين علي عليه السلام ووصي الرسول الأمين محمد عليه أفضل الصلاة والسلام, أن تتحول هذه الذكرى العطرة الى مؤتمر يستمد من وحي ودلالات هذه المناسبة العظيمة ,عمق الجانبين الانساني والشرعي في تحريم قتل النفس البشرية, المسلمة وغير المسلمة, من غير حق يستند على الجانب القضائي (الشرعي والتشريعي) استنادا الى ايات وسور وردت في القران الكريم واحاديث نبوية شريفة واقوال لأمير المؤمنين في نهج البلاغة وفي الكثير من سيرة وسفر الاسلام الخالد.

وقد تدارس المشاركون في المؤتمر, السبل الكفيلة بالحد من الارهاب والعنف والعمل على ترسيخ قيم الدين الحنيف في السلم وفي المحبة والتعايش بين الشعوب والتعاون والتكامل بين الامم, مهما اختلفت انتماءاتها واعراقها واديانها ومذاهبها وثقافاتها.

وفي ختام اعمال المؤتمر, أجمع اهل الريء والفكر على اصدار بيان ختامي, يوصي المجتمع الدولي, بوجوب التفريق بين الاسلام والارهاب, بين المغالين والمتطرفين في فهم الدين وتفسيره والعمل بما توحية قناعاتهم وتمليه عليهم عقائدهم الفكرية لا معتقداتهم الدينية, وايمانا من المشاركين في المؤتمر بان اهل الارهاب والتطرف لا يقتصر على فئات وجماعات تحمل اسم الاسلام او تنتمي اليه وانما هي سمة موجوده عند افراد وجماعات تنتمي الى اديان ومذاهب اخرى, بعضهم من له دور في صنع جانب غير ايجابي من التاريخ وعليه وجد المؤتمرون ان من المهم بيان التالي:

 

1- ضرورة العمل على ابراز مبادئ ومرتكزات وقيم الاسلام الصحيح النقي من التأويل والتحريف والتفسير بالرأي وتعريفه للعالم كدين ينبذ العنف ويدين الارهاب والتطرّف بكل صوره وأشكاله, ويدعوا الى السلم والتعايش والاعتراف بالغير.

 

2- التعاون مع الهيئات والمؤسسات ومراكز الدراسات وأهل الرأي في العالم أجمع من اجل ترسيخ مبادئ الاحترام المتبادل وسيادة التعاون بين الناس في كل مكان وبين الدول والامم لأقرار السلم والأمن في كافة ربوع الارض.

3- الإقرار بأن التصدّي للعنف وترسيخ مفاهيم نبذ الارهاب, هدف لا يجب أن يكون قصير الامل وهو ما يوجب بالتالي الاستمرار في عقد الندوات والمؤتمرات التي تهتم بدراسة هذه الظاهرة غير الصحية وتحليل أسبابها ووضع الحلول الجذرية المناسبة لمعالجتها.

4- مساعدة ضحايا الارهاب ومد يد العون لهم ماديّا ومعنويّا لتجاوز الضروف المأساوية التي يريدها الارهابيون لهم ولبلدانهم خاصة ضحايا التفجيرات الارهابية في العراق هذه الايام.

 

5- الاستفادة من كل وسائل الاعلام المتاحة لتعليم ثقافة السلم والحوار والتعايش ورد ونسخ كافة المزاعم التي تقود الى التكفير وتحض على القتل الابادة والترهيب مخالفة لأحكام نصوص القران الكريم, وفي هذا المجال يوصي المؤتمر باصدار مجلة دورية متخصصة مهتمة بالتعايش بين الناس جنبا بجنبا مع نشر الثقافة الاسلامية الصحيحة مبنية على أسس السلام والحوار.

----------------------------------------------------------------

مركز الفردوس الثقافي                                                                                

Email: alferdaos@qawab.com 

مركز التثقيف الاسلامي

Email: markazeltathgheef@yahoo.co.uk

 

جانب مصور :