ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

الحكومة العراقية تسعى حل أزمة طريق بغداد – كربلاء

 

كربلاء المقدسة: إباء

تسعى الحكومة العراقية من خلال وزير الاعمار والإسكان إلى حل أزمة طريق بغداد ـ كربلاء بدون متاعب ليكون سالكا لزوار العتبات المقدسة الذين يقصدون هذه العتبات في المناسبات الدينية المختلفة.

ووجه السيد وزير الاعمار والإسكان المهندس جاسم محمد جعفر شركة آشور العامة بصيانة طريق التحويلة الذي يربط جسر سدة الهندية بطريق كربلاء – المسيب والبالغ طوله (4) كم وخلال مدة أسبوعين لغرض تسهيل استخدامه من قبل المركبات والمواطنين بالتنسيق مع السيد قائمقام قضاء المسيب الذي وعد مشكورا بقطع المرور عن هذه التحويلة خلال مدة الصيانة.

وكان السيد مدير عام طرق وجسور محافظة كربلاء المهندس جمال محمد رضا قد أوضح خلال لقائه بالسيد الوزير بمعية مدير عام الهيئة العامة للطرق والجسور أسباب عدم فتح جسر المسيب الكونكريتي الذي تعرض لعمل تخريبي في كانون الأول / 2004 والذي سبب إغلاقه زخم مروري كبير على قضاء المسيب والطرق المؤدية إلى مدينة كربلاء المقدسة. وأوضح المهندس جمال إن إعمار الجسر قد أحيل إلى شركة المعتصم العامة للمقاولات من قبل الهيئة العامة للطرق والجسور في نيسان 2005، إلا أن الشركة المذكورة لم تستطع المباشرة في العمل نتيجة إغلاقه من قبل قوات التحالف الموجودة في المنطقة ومنعت المرور عليه مما تعذر على الشركة المباشرة بإعادة إعماره واستخدام طرق بديلة لتخفيف الزخم المروري، وأضاف المهندس جمال إن هناك مشروع صيانة طريق جسر (سدة الهندية ـ المشورب ـ الدعوم ـ كربلاء - هندية ) حيث جرى الإعلان عنه وهو قيد الإحالة حال توفر التخصيصات المالية.

وتأتي هذه الإجراءات لتخفيف الزخم المروري في هذه المنطقة المؤدية إلى مدينة كربلاء المقدسة التي تعاني من الازدحام الكبير أثناء توافد الزوار في المناسبات الدينية.

وفي سياق آخر أعلنت وزارة النقل إن الملاكات الفنية التابعة للوزارة وبالتعاون مع الشركات المتخصصة تباشر بتأهيل مطار مدينة النجف الاشرف الذي يستخدم حالياً مطاراً عسكرياً للطائرات المروحية التابعة للقوات المتعددة الجنسيات.

أعلن ذلك وزير النقل سلام المالكي قائلاً إن الوزارة فتحت المجال أمام الاستثمارات لتأهيل وبناء مطار النجف ليكون مطاراً دولياً في المستقبل لتقديم خدمات للزوار المسافرين من مختلف أنحاء العالم بالرغم من الصعوبات المالية، وأضاف الوزير إن الوزارة تعمل بجهد لتطوير وتأهيل مطارات العراق التي عانت من الإهمال منذ أكثر من 15 عاماً، مبيناً أن الفترة القادمة ستشهد انجاز العديد من المشاريع الحيوية في العراق ولاسيما المطارات. مشيراً إلى أن الدول المانحة لم تفي بالتزاماتها المالية تجاه الوزارة مما سبب تأخيرا في تنفيذ العديد من المشاريع ضمن الخطة التي وضعتها الوزارة ومنها المبالغ التي تم الاتفاق عليها من اجل تطوير مطار النجف. موضحاً أن نية الوزارة في الوقت الحاضر تأجير الطائرات لنقل المسافرين بعد توسيع الحركة الجوية بين مطار بغداد والمطارات العالمية.

ومن المتوقع أن تبدأ الوزارة بشراء طائرات مدنية حديثة في العام المقبل والعمل على تحديث الأجهزة الخاصة ببرج المراقبة في مطار بغداد الدولي وتعزيز الاتفاق السابق مع القوات متعددة الجنسيات بحيث تكون عملية انجاز المشاريع بأيدي عراقية وملاكات هندسية محلية 100 % .