ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

الدستور العراقي اليوم أمام الحسم في الجمعية الوطنية

 

 إباء +وكالات

تعقد الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) اليوم الخميس جلسة حاسمة لحل نقاط الخلاف في مسودة الدستور الذي يعترض عليه العرب السنة وحاول الرئيس العراقي جلال طالباني أمس احتواء تصاعد رفض السنة لمسودة الدستور داعياً إلى اقراره بالتوافق عبر تلبية مطالب السنة !!!.   

واستمرت النقاشات بين قادة الكتل السياسية على المسائل العالقة وخصوصاً الفيدرالية، وفي حال فشلت الجمعية الوطنية في حل قضايا الخلاف فسيكون من حق كل كتلة ان تعلق موقفها من الدستور في الاستفتاء الذي سيجري عليه في 15 اكتوبر المقبل.  

وفي ما يتعلق بالنقاط الخلافية، قال طالباني ان «هناك ثلاث نقاط هي موضوع السلطة المركزية وذكر (حزب) البعث الصدامي في مسودة الدستور فضلاً عن موضوع الفيدرالية».وأكد ان «هناك اختلافاً بوجهات النظر بخصوص ذكر البعث الصدامي في مسودة الدستور.  

إلا إن هناك إجماعاً على نبذ البعثيين المجرمين الذين تلطخت أيديهم بدماء الشعب العراقي».وقال ان «قانون الاجتثاث يجب أن يراعي الكفاءات العراقية ويميز بين البعث السوري والبعث العفلقي (في إشارة إلى مؤسس حزب البعث العربي الاشتراكي ميشيل عفلق) وأن لا تشمل إجراءات الهيئة البعثيين البسطاء الذين كانوا منتمين إلى البعث من اجل ضرورات معيشية أو وظيفية».  

وعن الفيدرالية، قال طالباني إن «الوضع في كردستان متفق بشأنه» مشيراً إلى إن «الحكومة أقرت منذ عام 1970 الحكم الذاتي في كردستان».  

وعن موقف السنة العرب في حال اقرار مسودة الدستور بنصها الحالي أكد الناطق باسم مجلس الحوار الوطني السني صالح المطلق ان السنة سيرفضون هذه المسودة . وقال «نعتمد على ثلثي أصوات ثلاث محافظات، بل على العراق كله!!!».   

وفي المقابل أعلن المجلس الوطني لكردستان العراق (برلمان كردستان) أمس دعمه لمسودة الدستور العراقي، مؤكدا انها انجاز كبير للأكراد في هذه المرحلة المهمة من تاريخ العراق.  

وأعلن نواب البرلمان الـ 111 في جلسة استثنائية بالإجماع تأييدهم لمسودة الدستور.في غضون ذلك.