
|
الحكيم يدين حرق مكتب الشهيد الصدر ومقتدى يهدئ وبيانات مشبوهة تدعو الى الاستمرار بالانتفاضة |
|
إباء نهرين نت دعا السيد مقتدى الصدر الخميس ، التيار الصدري ، إلى الهدوء حقنا للدماء، وقال الصدر في مؤتمر صحافي عقده في منزله في حي الحنانة وسط مدينة النجف الاشرف ،إنني وطنت نفسي على الشهادة ولكن أرجو من المؤمنين أن يحقنوا دماء المسلمين وأن يرجعوا إلى منازلهم وأنا شاكر لهم". وأضاف "لن أنسى ما حدث لمكتب الشهيد (الصدر) لكن العراق يمر بمرحلة حرجة لذلك ادعوهم إلى ضبط النفس". وحمل الصدر "بعض المندسين في الحرم الحيدري مسؤولية الوقوف وراء ما حصل من أعمال كانت حصيلتها سقوط أربعة شهداء وعشرين جريحا من جيش المهدي". من جانب اخر ، اثنت الحكومة العراقية اليوم على مسعى السيد مقتدى الصدر في احتواء ازمة النجف ، واعرب الناطق الرسمي باسم الحكومة ليث كبة في مؤتمر صحفي ، عن شكره للجهود التي بذلها الصدر في تهدئة الوضع. وابدى كبة اسفه للاشتباكات واعمال العنف التي عمت بعض المدن العراقية والتي راح ضحيتها افراد من قوات الامن العراقية ومدنيين عراقيين معتبرا اياها محاولة فاشلة لزرع الفتنة بين طوائف الشعب العراقي . كما اصدر السيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى ، بيانا ادان فيه حادث احراق مكتب الشهيد الصدر في النجف الاشرف ، داعيا الى فتح تحقيق بهذا الامر ،وكان السيد مقتدى الصدر قد طالب الحكيم باصدار بيان يدين ويستنكر احراق مكتب الشهيد الصدر . وشهدت مدينة النجف حرق مكتب السيد القبانجي امام الحرم الحيدري ومكتب السيد عبد العزيز الحكيم ، ردا على ما تعرض له مكتب الشهيد الصدر . وعلى صعيد متصل، دعا الرئيس العراقي جلال طالباني الخميس 25- 8- 2005 بمساع حثيثة منها تشكيل لجنة تحقيق من أجل نزع فتيل الأزمة التي اندلعت في النجف بين التيار الصدري ومنظمة بدر وامتدت إلى بقية المدن العراقية. وذلك بحسب ما أفاد بيان من مكتب رئاسة الجمهورية . وقال البيان إن "الرئيس طالباني أجرى صباح اليوم الخميس اتصالاً هاتفيا مع رجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر طالبا منه تهدئة الأوضاع وضبط النفس وعدم التسرع في استخدام العنف في ظروف نحن بأشد الحاجة إلى التآزر والتكاتف ورص الصفوف لمواجهة التحديات"، مشيرا إلى أن "اللجوء إلى أعمال العنف مدان على جميع الأصعدة". واستنكر طالباني الاعتداء الذي وقع على مكتب الشهيد الصدر في النجف الأشرف, وعبر عن أسفه لما "حدث من أعمال تهدف إلى إشاعة الفوضى والبلبلة لتمرير مخططات تهدف إلى زرع الفتنة بين مكونات المجتمع العراقي". وعلى الصعيد نفسه, اتصل طالباني ببيان جبر وزير الداخلية وبحث معه "الإجراءات الأمنية التي اتخذتها وزارة الداخلية لإعادة الأمن والاستقرار للمدن التي شهدت اشتباكات مسلحة أمس". كما أجرى طالباني مكالمة هاتفية مع وزير النقل السيد سلام المالكي وطلب منه العمل من أجل حل الأزمة الناشبة بين الطرفين بما يخدم الوحدة الوطنية". وأوعز رئيس الجمهورية إلى الجهات المعنية بالتدخل وتشكيل لجنة للتحقيق الفوري ومعاقبة المسؤولين عن هذه الحوادث المؤسفة. من جانب اخر ، سارعت اطراف بعثية وسنية متطرفة الى استغلال هذه الحادثة ، فاصدرت بيانات مختلفة لزيادة التوتر ووزعتها في الداخل وفي بعض مواقع الانترنت ، واسمت ماحدث من ردود فعل من التيار الصدري ضد مكاتب المجلس الاعلى ، بانه بداية لانتفاضة شعبية شاملة ، داعية قوى الارهاب الى ايقاف عمليات التفجير والاغتيال والمشاركة في انتفاضة شعبية حقيقية تنهي مااسمته "بسيطرة القوى التي تاتمر باوامر الخارج " وتقصد بذلك ايران .
|