ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

بيان منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان حول تعين وفيق السامرائي مستشارا للرئيس العراقي

 

 خاص - إباء

قسم الاعلام في منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان ؛ يعيد بيان المنظمة لمرور اربعة اشهر حول تعين مهندس المقابر الجماعية في العراق؛  وفيق السامرائي.. قسم الاعلام 26/8/2005

 

اصدرت منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان بياناً حول حول تعين مهندس المقابر الجماعية في العراق؛  وفيق السامرائي مستشارا للرئيس العراقي وفيما يلي نص البيان :

 

منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان

الولايات المتحدة

التاريخ : 26/4/2005

 

لقد اندهشنا واستغربنا مثلما اندهش واستغرب  ذوي ضحايا المقابر الجماعية في العراق من عرب واكراد وتركمان  لتعين  رئيس الاستخبارات العسكرية السابق  [ وفيق السامرائي ]    مستشارا لرئيس  جمهورية العراق ؛ لشؤون الأمنية . ويبدو ان السيد جلال الطالباني اراد بتعينه للسامرائي ؛ أن يكشف للعالم ولمنظمات حقوق الانسان في العالم  ؛ لايتكئ إلا على عصا المجرمين ؛ ولاشك انها بداية خطيرة على حقوق الانسان في العراق ؛ من عودة الفصول التراجيديا القديمة ؛ ولكن بعناوين جديدة . 

لايخفى على احد  ان البارعين في الجريمة في نظام صدام التكريتي البائد ؛ هم اول من نالوا الاوسمة و الانواط والمكافأت ؛ وإن أخطر المجرمين  العاملين في الاجهزة القمعية الصدامية ( الاستخبارات العسكرية  ؛ مديرية الامن ؛ رئاسة المخابرات )  ولايختلف إثنان من الشعب العراقي ان تلك الاجهزة الصدامية قد اعدت انفاس الشعب العراقي ..

ان مديرية الاستخبارات العسكرية و منظوماتها  كان لها الدور الكبير في احصاء عدد انفاسهم  والنصيب الاكبر في المقابر الجماعية في العراق ؛ وكان السامرائي وفيق؛ سجل اكثر من اعتراف في حضوره الاعدامات الجماعية ؛ وكان الوفي الامين لسيده صدام حسين في وشايته بمرؤوسيه في مديرية الاستخبارات العسكرية وهو يردد عبارته الشهيرة (( ستجدني  أمينا في كتابة تقرير الاستخبارات )). 

لقد كان له الدور الكبير في قمع الانتفاضة الشعبية في عام 1991 ؛ ولاسيما تحقيقه مع اية الله المرجع الديني الكبير ابي القاسم الخوئي في مديرية الاستخبارات العامة .  ونال اكثر من وسام وسيارة لدوره في مراقبة  قطاعات الجيش في استخدام الاسلحة الكيمياوية في معركة الفاو.. عشرات الاطنان من الوثائق العراقية ؛ تتحدث عن جرائم الاستخبارات العراقية في قتل وتعذيب الشعب العراقي على يد ضباطها ....!  

اننا نحث القوى الخيرة في العراق الى تقديم الجناة والمجرمين الى القضاء ؛ وليس مكافأتهم على جرائمهم ؛ ولاندري هل سيعين السيد جلال الطالباني ؛ جعفر البرزنجي ؛ رئيس لجنة النشاط المعادي سابقا ؛ والذي امتدحه علي حسن المجيد  ـ كيمياوي ـ على جرائمه في عمليات الانفال ؛  محافظا في مدينة السليمانية. 

 

ALYASRIY@EMAIL.COM

 الولايات المتحدة