
|
قائد قوات التحالف : رفض السنة للدستور يطيل بقاءنا في العراق |
|
إباء +وكالات أعرب قائد قوات التحالف في العراق الجنرال جون فينس عن قلقه البالغ من عواقب إقرار دستور عراقي جديد لا يلبي مصالح السنة في العراق، فيما اعتبر قائد القوات الأميركية في وسط وشمال البلاد الجنرال جو تالوتو ان القوات العراقية أصبحت أكثر تدريبا وتجهيزا وخبرة في استعدادتها للانتخابات المقبلة. وقال فينس في مقابلة مع شبكة «اي. بي. سي» الأميركية «ان موقف السنة هو أكثر ما يبعث على القلق»، وأضاف: «ان رد السنة على الدستور سيؤثر مباشرة على مهمة الولايات المتحدة في العراق، وعلى طول مدة بقاء القوات الأميركية هناك». وتوقع فينس ازدياد أعمال العنف وازدياد قوة التمرد والمتمردين حال إقرار دستور من دون موافقة السنة وقال: «الشيء الوحيد المتأكد منه، هو ان مزيدا من العنف سيقع خلال الأشهر المقبلة» وانه «ليس لديه أدنى شك في ذلك». وأضاف: «اذا لم يشعر السنة بأن الدستور سيوفر لهم ما يكفي من السلطة السياسية فإن التمرد سيزداد وسيقوى بشكل اكبر، وان الدعم للمتمردين سيزداد ويصبح أكثر شمولا واتساعا إذا لم يطمئن السنة إلى أن مصالحهم محفوظة». وتراجع الجنرال فينس عما ذكره في وقت سابق من احتمال خفض القوات الأميركية وسحب نحو 50 ألف جندي مع حلول الربيع المقبل، وقال: «إن خفض القوات لن يحصل من دون تحقيق ثلاثة شروط هي: وجود حكومة عراقية قوية ومستقرة، قوات امن عراقية مدربة باحتراف ولديها الجهوزية لتحمل المسؤولية، وتحسن الحالة الأمنية بشكل عام». ورفض التنبؤ بإمكان تحقق هذه الشروط واكتفى بالإشارة إلى «أن الكثير يتوقف على ما إذا تم إقرار دستور ام لا، أو إذا تم انتخاب حكومة دائمة»، وأكد فينس انه «في حال فشل العراقيين في الاتفاق على دستور مقبول من الجميع فإن ذلك سيؤجل سحب القوات الأميركية من هناك».
|