ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

(الأقصى) مقابل ضواحي القدس

 

إباء + وكالات

قدم الكيان الصهيوني عرضاً استفزازياً إلى السلطة الفلسطينية يتضمن بقاء سيطرتها على القدس القديمة بما فيها المسجد الأقصى المبارك ومقايضة ذلك بضواحي المدينة رافضة أي نشاط رسمي فلسطيني فيها.

وقالت مصادر صحفية إن الكيان الصهيوني أعلن أيضا ًعن مشروع استيطاني جديد في المدينة التي أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الانتخابات التشريعية التي ستجري في 25 يناير ستشمل القدس فيها.

فقد اقترح رئيس البلدية الصهيونية للقدس (أورى لوبليانسكي) التخلي عن أحياء فلسطينية تحيط بالقدس، شرط أن تكون منطقة الحرم وما حولها تحت سيطرة الكيان الغاصب موضحا أن تل أبيب مستعدة لتسليم قرى أبو ديس وشعفاط وجبل المكبر وبيت حنينا وصور باهر والعيسوية والعيزرية وعناتا إلى السلطة الفلسطينية، مؤكداً رفض تل أبيب لأي سيادة فلسطينية على أحياء عربية داخل المدينة مثل رأس العمود وسلوان والثوري والشيخ جراح والصوان إضافة إلى الحرم القدسي.

وأشارت صحيفة (هآرتس) الصهيونية إلى أن دوف فايسغلاس مدير مكتب شارون تباحث فعلا مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بشأن الأحياء العربية في القدس.

وفي الإطار ذاته ذكرت مصادر فلسطينية وإسرائيلية إن شارون رفض وساطات ومطالب من جهات إقليمية دولية بشأن السماح للسلطة الفلسطينية بنشاط رسمي في القدس وفتح بعض المؤسسات.

وقالت المصادر إن شارون ابلغ الوسطاء رفضه القاطع لأي نشاط فلسطيني رسمي في المدينة، وطلب من الجهات المعنية عدم الحديث معه بهذا الشأن.

واستمراراً في مخطط تهويد المدينة المقدسة صادقت لجنة إسرائيلية أمس على بناء 100 وحدة استيطانية وفندق في منطقة جبل المكبر (جنوب شرق القدس).

وفي شأن القدس أيضاً قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس وهو يعلن تحديد 25 يناير المقبل موعداً للانتخابات التشريعية الفلسطينية ان تلك الانتخابات ستشمل القدس، مطالباً إسرائيل بوقف الاستيطان وبناء الجدار الفاصل في المدينة وفي الضفة الغربية.