
|
وزارة المهجرين توزع مساعدات غذائية وعينية للعوائل النازحة من تلعفر الى محافظتي كربلاء والنجف |
|
إباء +وكالات قام وفد من وزارة المهجرين والمهاجرين بتوزيع مساعدات غذائية وعينية للعوائل النازحة من قضاء تلعفر الى محافظتي كربلاء والنجف وايضا تم التعرف على اهم الاحتياجات اللازم توفيرها لهم . حيث تم توزيع المساعدات اولا على النازحين الى محافظة النجف والقاطنين فى منطقة العوضي وحي الميلاد وبالتعاون مع مؤسسة شهيد الله التى تبنت مساعداتهم من خلال تأجير منازل لهذه العوائل والبالغ عددها 35 عائلة . اما فيما يخص محافظة كربلاء فقد وزعت المساعدات على العوائل النازحة والبالغ عددها 58عائلة والتى يقطن بعضها فى احد فنادق كربلاء والباقي فى اماكن متفرقة وبالتعاون مع اللجنة المشكلة من قبل المرجعيات كافة المتواجدة هناك . وبعد عملية التوزيع وتقصى الحقائق عن المواقع التى يقطنها النازحون من مدينة تلعفر فى محافظتي النجف وكربلاء تمخض عن الزيارة الميدانية ما يلى :
مخاطبة وزارة التربية \مديرية تربية كربلاء من اجل اشراك ابناء اهالى تلعفر فى المدارس القريبة من اماكن تواجدهم والعمل على توفير مساعدات مختلفة غذائية وكسائية اضافة الى توفير فرص عمل لابناء العوائل النازحة . كما زار الوفد عددا من الاماكن التى يقطنها العائدين الى الوطن تتمثل بموقع المخابرات السابقة ومعسكر الحامية فى محافظة النجف حيث يسكن فى الموقع الاول 54عائلة قادمة من ايران ومخيم رفحاء وايضا من داخل محافظة النجف يعانون من ظروف معيشية وسكنية سيئة حيث لا توجد شبكة تصريف للمياه او المجارى واغلب الاطفال يعانون من امراض مختلفة ومبعدين عن مقاعد الدراسة اضافة الى اغلب العوائل تعاني من البطالة اما معسكر الحامية والذي يقع في حي الجمهورية فيسكنه حوالي 100 نسمة ويعاني اهله من نفس الظروف السيئة المذكورة اعلاه واغلبهم من اصول النجف والناصرية والعمارة . ثم اطلع الوفد على موقعي فريحة وفرهة في محافظة كربلاء للتعرف على احوال النازحين فموقع فريحة الذي تبلغ مساحته 10 دونم يتكون من بيوت من القصب والبردي والبلوك والجص ويشغله حوالي 1200 عائلة نزحت منـذ عام 1991 من محافظـة البصرة وذي قار وتحـديداً ( الاهوار ) الجبايش وذلك بسبب التمييز العنصري والديني وجفاف الاهوار من قبل النظام السابق يعاني اهله من تردي الاوضاع من الناحية المادية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية ويطالبون بتوفير خزانات مياه كبيرة تكفي العوائل الكبيرة اضافة الى توفير فرص عمل للعوائل لاسيما التطوع في جهازي الشرطة والجيش اما موقع فرهة الذي تشغله 120 عائلة تقريباً تسكن في بيوت من القصب والبردي ايضاً حيث ترجع اصولهم الى محافظة ذي قار ( الاهوار ) ويعانون من نفس الاوضاع التي يعاني منها الاهالي القاطنين في موقع فريحة .
|