
|
استعدادات في مدينة الكاظمية المقدسة لإحياء ذكرى شهادة الإمام الكاظم |
|
الكاظمية المقدسة: إباء توافد محبو أهل البيت (عليهم السلام) إلى مدينة الإمامين الكاظمين مدينة الكاظمية المقدسة وذلك لإحياء ذكرى شهادة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام)، فيما دعت أوساط سياسية وحكومية إلى استغلال المناسبة لنبذ الخلافات وتأكيد الوحدة واستلهام الدروس والعبر من حفيد الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه واله). وقد اتخذت تدابير أمنية خوفا من عمليات إرهابية تقوم بها الفرقة الضالة من الوهابية والبعثيين القتلة وقد لوحظ إغلاق الجهات الأمنية لجميع المنافذ المحيطة بالمدينة المقدسة ابتداءً من يوم الاثنين. فيما قامت الهيئات والمواكب وأهالي المنطقة بنصب مجالس العزاء لإلقاء المحاضرات وتوزيع الطعام بين الناس كمراسيم لإحياء المناسبة وتبركا بالإمام باب الحوائج موسى بن جعفر (عليه السلام). وبهذا الخصوص قال المهندس شهاب احمد من بلدية مدينة الكاظمية المقدسة (انهينا جميع الاستعدادات لاستقبال الزوار فهناك عدد كاف من السيارات الحوضية المملوءة بالمياه الصالحة للشرب كما قمنا بإزالة الباعة الجوالين من الطرقات ورفع النفايات، ثم إغلاق الطرق المؤدية إلى مرقد الإمامين الجوادين (عليهم السلام) لمنع دخول السيارات التي تعرقل السير ولتجنب حدوث أي طارئ). فيما قال صالح الحيدري رئيس ديوان الوقف الشيعي في بيان صدر بهذه المناسبة (في الخامس والعشرين من شهر رجب تحل علينا ذكرى شهادة الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) وبهذه المناسبة ندعو إلى استلهام الدروس والعبر من سيرة حفيد الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله) الذي عاش في السجن صابراً محتسباً عندما قررت السلطات العباسية سجنه ومنع الجماهير من الاتصال بقائدها وإمامها). وأضاف البيان (إن العراق يمر بمرحلة تاريخية بسن أول دستور يكتب بأيدي وإرادة عراقية من اجل ضمان حقوق جميع العراقيين)، داعياً إلى (إنصاف ضحايا النظام السابق بالتعجيل في محاكمة رموزه بمحاكم عراقية مستقلة)، كما ناشد البيان (الزوار إلى التعاون مع قوات الأمن من الجيش والشرطة من اجل أداء الزيارة بشكل منظم). ومن جانبه قال سامي العاملي مدير المكتب الإعلامي لجامعة الشيخ الخالصي (تم توجيه أهالي الكاظمية لتقديم أفضل الخدمات للزائرين الذين يتوافدون من جميع مناطق العراق، مشيرا إلى إقامة مجالس تأبينية تلقي فيها المحاضرات لاستلهام القيم التي استشهد من اجلها الإمام الكاظم (عليه السلام) في مواجهة الطغيان وعدم الخضوع للظالم وتضمين الخطب الدعوة إلى الوحدة والتكاتف لنبذ الخلافات ورد الفتنة الناتجة عن المحاصصة الطائفية).
|