ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

مكتب حزب الطالباني يتحدث عن صفقة بين علاوي والسنة عقدت في احد فنادق الاردن

 

 إباء + وكالات

ذكر المكتب الإعلامي المركزي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني، ان رئيس الوزراء السابق إياد علاوي وقيادات شيعية مؤيدة له ؟!!!، ابرموا اتفاقاً مع زعامات سنة عراقية تمثل هيئة علماء المسلمين والحزب الإسلامي العراقي، يقضي بدعم السنة لعلاوي في العودة الى الواجهة السياسية وتشكيل الحكومة المقبلة، مقابل التزام علاوي بانتزاع جدول زمني من الأميركيين يحدد موعد انسحابهم من العراق.

ويعمل في الوقت نفسه على إلغاء قوانين اجتثاث البعث، وعدم المساس بما يسمى «المقاومة العراقية» ورموزها في المستقبل. وأشار الى ان هذه الاجتماعات تمت في احد فنادق العاصمة الأردنية عمان، واشترك فيها إياد علاوي عن الشيعة، وعن العرب السنة مثنى حارث الضاري، وعبدالسلام الكبيسي عضوا هيئة علماء المسلمين، ومحمد عياش الكبيسي ممثل هيئة علماء المسلمين في الخارج وشخصيات سنية مقربة من علاوي منها أيهم السامرائي، بالإضافة إلى ممثلين عن الحزب الإسلامي العراقي.  

وأوضح المكتب ان المراقبين وصفوا محادثات الطرفين بأنها محادثات جمعتها المصلحة بالدرجة الأولى.. فعلاوي الذي وجد نفسه خارج اللعبة السياسية في العراق، وغير مرغوب فيه من قبل المرجعيات الشيعية، يسعى للعودة إلى الواجهة السياسية في العراق وقيادة الحكومة المقبلة التي ستتشكل بعد الاستفتاء على الدستور وإجراء انتخابات الجمعية الوطنية العراقية «البرلمان».

ووفق المصادر المطلعة فإن السنة العرب اشترطوا ألا يتم الإعلان عن تحالفهم معه إلا بعد تنفيذ شرطهم الأساسي المتمثل في الحصول من الأميركيين على جدول زمني يحدد زمن انسحابهم من العراق بشكل علني، وبغير ذلك فإن كافة ما جرى بحثه والاتفاق عليه في اجتماع عمان يعتبر لاغياً وكأنه لم يكن.  

وأمام شرط ممثلي السنة العرب المشاركين في الحوار وافق علاوي على ذلك وتعهد أمامهم بتنفيذ هذا الشرط. لذلك طار إلى الولايات المتحدة منذ أسبوعين وبدأ سلسلة لقاءات مع الساسة الاميركيين وأعضاء في الكونغرس وتيارات أخرى ليطرح عليها إمكانية إقناع العرب السنة بالانخراط في الحياة السياسية العراقية والمشاركة فيها وعودة الجنود الأميركيين إلى وطنهم وتفويت الفرصة على ايران في السيطرة على العراق بعد العمل على إسقاط الأحزاب الشيعية في الانتخابات المقبلة، وجعلها قوة ضعيفة.