
|
آصفي يجدد تمسك ايران بالحصول على دورة الوقود النووي ويستبعد الضربة العسكرية |
|
إباء . وكالات اعرب الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي، عن امله في ان يدفع اجتماع مجلس الحكام في فيينا، في اتجاه انعاش المفاوضات النووية, واضاف: اذا تعاملت الوكالة مع هذه القضية في شكل سياسي وليس حقوقي وفني، فان الاجواء ستكون متطرفة، وستتخذ ايران الموقف الذي يتناسب مع هذه الاجواء. ودعا آصفي مجلس الحكام الى الا ينتظر من ايران شيئا ابعد من التزامها معاهدة حظر الانتشار النووي والبروتوكول الملحق بهذه المعاهدة، مشددا على ان طهران لا تقبل لغة التهديد والوعيد. وقال آصفي اننا نأمل ان يخرج اجتماع مجلس الحكام بنتائج ايجابية ومرضية تساعد على مواصلة المفاوضات، لكن اذا سيطرت الاجواء المتطرفة على الاجتماع فان ايران ستتخذ الموقف المناسب. وجدد تمسك ايران بالحصول على دورة الوقود النووي، مستبعدا ان تتعرض بلاده لضربة عسكرية. وعن جدوى المحادثات التي تزمع ايران اجراءها مع دول اخرى الى جانب الدول الاوروبية الثلاث، بريطانيا وفرنسا والمانيا، اوضح ان لكل دولة قدراتها وامكاناتها الخاصة بها، وان اوروبا انسحبت من المحادثات، ونحن لا يمكن ان نربط مصيرنا بعدد من الدول، ورغم ان الجهة الرئيسة التي نعتمدها في محادثاتنا النووية هي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الا اننا على استعداد للحوار مع الدول الاسلامية ودول عدم الانحياز والبلدان الاوروبية الاخرى على امل التوصل لتسوية للملف النووي الايراني.
|