
|
استنفار للحضور و المشاركة في المهرجان السادس لاحتفالات العشرة المهدوية المباركة |
|
خاص - إباء تحت عنوان: ( البشرية بين العولمة و الثقافة المهدوية) (10ـ20) شعبان المعظم 1426 ق قال رسول الله صلي الله عليه و آله في حديث مشهور: « من مات و لم يعرفْ إمامَ زمانِهِ، مات ميتةً جاهلية».
أتباع مدرسة أهل البيت عليهم الصلاة و السلام هم وحدهم لهم إمام معصوم مفروض المعرفة و الطاعة من قبل الله تعالي و رسوله وسائر المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين.. يمتازون بوجود هذا الإمام؛ حجة الله في أرضه و خليفته علي الناس أجمعين، مهما تعاقبت العصور حتي يأذنَ له الله في النهضة و الظهور..
ولكن! ألا يجدد بمحبيه والمبايعين له أن يعبئوا كل طاقاتهم للتعرف عليه قبل كل شيءٍ، ثم يحملوا هذه المعرفة إلي كافة الشعوب و الأمم..
فتعالوا أيها المؤمنون لنعرفه علي أنه محيي الشريعة، و باعث الحياة الحقيقية في القلوب، و أنه الأمل الأوحد في إنقاذ الأرض من الدمار الذي حل و يحلُّ بها.. فتري كيف نطيع هذا الإمام المعصوم مالم نعرفه؟ و كيف نحمل رسالته للآخرين و نحن قد نجهل حقيقته و دوره الأعظم في الوجود؟
نعم؛ إن مودة العترة النبوية الطاهرة المطهرة تستوجب معرفة من نودّه معرفة حقيقية ليتكامل إيماننا، فنؤدي شيئاً من الحق المتعلق بنا لصاحب الرسالة محمد المصطفي صلي الله عليه و آله، كما أمرنا هو بأداء هذا الحق..
إن من الخطأ أن نؤمن بإمام و قائد نفتقر إلي العلم بحقيقته، أو طبيعة وجوده، و أسباب غيبته، و دوره أثناء الغيبة، و دلائل الظهوره، و ملامح حكومته العالمية، و ما هي مسؤوليتنا تجاه هذا الإمام الحي الغائب المضطر المظلوم، و كيف نتمكن من تعريفه لهذا العالم المضطرب الذي جرّب كل الخيارات، فأصابه الفشل الذريع..
إن الإجابة علي كل هذه الستاؤلات تكمن في إحياء اسم الإمام الموعود عجل الله ظهوره و المشاركة في تعظيم شعائره، لتتسني للمشاركين و العاملين علي حد سواء تلمّس الحقيقة و السمو إلي حيث المعرفة، و بالمعرفة يكون الإيمان و الطاعة و الانتظار و الترقب.. الانتظار الإيجابي الذي يعني إعداد العدة بكامل أوجهها لاستقبال من به تشرق الأرض، فهو لاريب نور الله الذي لامحالة ساطع علي البشرية..
و من جانبه، يهيب مركز ولي العصر عليه السلام العالمي التخصصي بكافة الإخوة و الأخوات الحضور و المشاركة الفاعلة و الواعية في مهرجانه السنوي الخاص بالعشرة المهدوية المباركة الذي يقيمه في الفترة بين العاشر و العشرين من شهر شعبان المعظم و ذلك في مناطق عديدة من العالم، منها: الكويت و المنامة و روتردام و ايندهوفن ـ هولندا و لندن و بروكسل ـ بلجيكا و موسكو و الشيشان و روما و اسطنبول و المدن الإيرانية طهران و أصفهان و قم و مشهد المقدستين و شيراز و الأهواز و بروجن و شهركرد و جهار محال بختياري و غيرها.. فيما توجه الدعوات الرسمية إلي العديد من الشخصيات الدينية و الثقافية الإسلامية من مختلف الدول و كذلك إلي الإخوة السادة المستبصرين و الشعراء و المداحين. فمن الشخصيات الدينية: آية الله خراساني، آية الله كريمي، آية الله فقيه إمامي، آية الله المظاهري و العلامة الخطيب عبدالحميد المهاجر، العلامة الشيخ علي الكوراني، العلامة الشيخ مهدي بور، العلامة بحرالعلوم ، العلامة نظري، و العلامة البهبهاني، العلامة رشاد ، العلامة ابوالحسني و العلامة معاونيان. و من الأساتذة المستبصرين: البروفسور محمد ليغن هاوزن من أميركا، و الدكتور ظهير الحسن من أميركا و البروفسور استويلي كلود من فرنسا، و الدكتور حسين ليبنر من المانيا، و الدكتور علي لينستاد من النرويج، و المهندس تاراس من روسيا، و الدكتور هريش و الدمن من النمسا، و الدكتور عصام العماد من اليمن، و الدكتور روبرتو آركادي من إيطاليا و العلامة حسن شحاته و الدكتور عبدالواحد من روسيا و الدكتور علي الشيخ من عراق و المهندس روبرتو رايكو من ايطاليا و ... و من الشعراء و المداحين: جوليده نيشابوري من طهران، و الحاج سازكار من طهران، و الحاج جليل الكربلائي من أصفهان، و الحاج رضا انصاريان من مشهد المقدسة، و الحاج عباس حيدر زاده من قم المقدسه و الحاج مرتضي الطاهري من طهران و غيرهم الكثير.. كما أن المهرجان سيشهد إقامة ندوات، و حورات، و أمسيات شعرية، و دورات تخصصية، و مسيرات حاشدة تنطلق للمرة الأولي في مدينة قم المقدسة و اصفهان ، و إلقاء محاضرات علمية في شتي الأماكن الذي سيقام فيها المهرجان، للتعرف علي مختلف البحوث و القضايا المهدوية، يمكن لها أن تتحول إلي منطلق رائع نحو نشر اسم الإمام و إمامته الحقة و استيعاب حقيقة أن العصر هو عصر الظهور المبارك. والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته اللجنة المركزية لإقامة المهرجان العالمي في العشرة المهدوية المباركة
|