
|
محبو أهل البيت في مصر يعتزمون تأسيس حزب سياسي |
|
إباء: وكالات كشف المجلس الأعلى لرعاية آل البيت بمصر عن اعتزامهم التقدم بطلب لتشكيل أول حزب سياسي شيعي في مصر يطلق عليه (شيعة مصر)، وسط توقعات برفضه باعتبار أن قانون الأحزاب يحظر قيام الأحزاب على أساس أو خلفية دينية. وقال الأستاذ محمد الدريني رئيس المجلس الأعلى لرعاية آل البيت ووكيل مؤسسي حزب (شيعة مصر) إنه سيتقدم بأوراق الحزب في أكتوبر 2005 إلى لجنة شؤون الأحزاب المصرية عقب الانتهاء من صياغة البرنامج وبلورة أفكار الحزب في شكلها النهائي. وأضاف أن برنامج الحزب الجديد سيتميز عن بقية أطروحات الأحزاب المصرية الموجودة على الساحة وأهم ما فيه هو (حرية الاعتقاد وإعادة بناء الاقتصاد وتوازن العلاقات الإقليمية خاصة مع إيران)، كما أنه يقبل انضمام الأقباط لحزبه. وشدد الدريني على أن حالة (الحراك السياسي) التي تشهدها مصر الآن دفعته للتفكير في هذا الأمر الذي ظل يراود شيعة مصر طوال السنوات الماضية لإعلان حزب شرعي يعبر عن (مليون ونصف مليون شيعي في مصر). وفي أول رد فعل على إعلان الشيعة نيتهم إنشاء حزب، قال مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين إن من حق الشيعة تأسيس حزب سياسي يعبر عن أفكارهم وطموحاتهم السياسية، مشددا على حق أي جماعة أن تؤسس حزبًا سياسيًّا لها ما دامت لا تتعارض أفكارها مع مبادئ الدستور والقواعد القانونية والشرعية المعمول بها. يذكر أن المصريين يتميزون بإظهار المحبة والحفاوة بآل البيت وانتشار ظاهرة زيارة أضرحتهم مثل ضريح سيدنا الحسين والسيدة زينب والسيدة نفيسة وغيرهم، فيما يقول مسئولو الأزهر: إن المذهب الشيعي معترف به دينيا في مصر منذ فتوى الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر عام 1959 بجواز التعبد على مذهب الشيعة الإمامية الإثنا عشرية، وتأكيد شيخ الأزهر الحالي سيد طنطاوي لذات الفتوى، واعتباره مذهبًا جائزًا شرعًا كسائر مذاهب السنة. وظهرت في الآونة الأخيرة تقارير توضح انتهاكات لحقوق الشيعة في مصر، ويقول المحامي والباحث القانوني أحمد قناوي - في تقرير أعده لمركز الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان -: إن الشيعة في مصر يعانون (جملة من إهدار لكثير من الحقوق التي ينضوي معظمها في خانة الحقوق الأساسية للإنسان، وإن الأسباب السياسية وليست الفقهية كانت هي السبب الأول في ضرب حالة من التعتيم وجذر حقوق إنسانية على معتنقي المذهب من المصريين).
|