ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

معتنقي الإسلام من الألمان في ازدياد

 

إباء . وكالات 

كشفت صحيفة (فرانكفورتر الجمانية تسايتونغ) الألمانية إن عدد الألمان الذين يعتنقون الإسلام اخذ في الازدياد عاما بعد عام خاصة بعد الحروب الأخيرة في منطقة الخليج، مشيرة إلى نشاطهم الكبير الذي يشمل تأسيس منظمات إسلامية وافتتاح دور نشر ومكتبات إسلامية لخدمة المسلمين.

وقالت الصحيفة إن عدد معتنقي الإسلام من الألمان كان يتزايد على مدى سنوات طويلة بمعدل نحو 300 شخص سنويا لكنه ارتفع في عام 2003 الى800 شخص بحسب بيانات المعهد المركزي لسجلات الإسلام وهو مؤسسة بحثية تعكف على جمع البيانات المتعلقة بالمسلمين في ألمانيا.

وحسب الصحيفة فمن بين أكثر من 3 ملايين مسلم يعيشون بألمانيا (من أصل 82 مليون نسمة) يحمل نحو 800 ألف منهم الجنسية الألمانية ونسبة ضئيلة من هؤلاء من أصل ألماني والباقون من أصول مهاجرة، وقالت إن عدد الألمان الذين تحولوا إلى الإسلام من أصل ألماني قد يصل إلى 60 ألف شخص.

وتشير بعض التقديرات إلى أن عدد المسلمين يتجاوز 5 ملايين، يشكل الأتراك نحو 80% منهم.

وتذكر الصحيفة قصة احد الألمان الذي اعتنق الإسلام عندما كان عمره 18 عاما والذي يدعى فولفغانغ بورغفيلد، وبعد أن أنهى محمد الصديق دراسته التأهيلية للعمل في احد البنوك بدأ في تعلم الدراسات الاجتماعية والإسلامية وسافر بعد ذلك إلى عدد من الدول العربية والتحق بمعاهدها الدينية لمدة 8 سنوات، مما أوقد في صدره رغبة في عمل شيء ما لخدمة الإسلام، وعندما عاد محمد الصديق إلى ألمانيا أسس رابطة (دار الإسلام) مستعينا بتبرعات من أفراد ألمان ومن متبرعين كويتيين. وتمكن محمد الصديق من شراء احد الفنادق جنوب مدينة فرانكفورت في عام 1983 وجعل منه دارا لتحفيظ القران وعقد فيه معسكرات أثناء العطلات ونظم حلقات دراسية حول الإيمان وحياة المسلمين والحج وغيرها من الأمور التي تهم المسلمين.

كما أهتم مسلمو ألمانيا بقوة الإعلام فأنشأوا عدة صحف في عدد من المدن فيما افتتحت سوزان سيفيرت مكتبة إسلامية في فيسبادن، وألّف هداية الله هوبش إمام مسجد النور في فرانكفورت عدة كتب حول الإسلام. ورغبة منه أيضا في خدمة الإسلام يسعى كريستيان عبد الهادي هوفمان الذي كان يعمل لصالح حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي قبل اعتناقه الإسلام جاهدا لإنشاء أكاديمية إسلامية في برلين على غرار الأكاديميات البروتستانتية والكاثوليكية.