
|
وزير الخارجية العراقي : إهمال عربي متعمد تجاه ما يحدث في العراق |
|
إباء . وكالات جدد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري اتهاماته للعرب بالإهمال المتعمد تجاه ما يحدث في العراق، مؤكداً على الآثار السلبية لغياب الدور العربي في بلاده، ورفض ما يتردد عن وجود مخطط لانسلاخ العراق من محيطه العربي. وقال في حوار مع صحيفة «البيان» الاماراتية أثناء مشاركته حديثاً في اجتماعات مجلس الجامعة العربية في القاهرة إن العراق عضو مؤسس في الجامعة العربية وغالبية العراقيين عرب، لكن لابد أن يوضع في الاعتبار القوميات والعرقيات الأخرى غير العربية. كما ادان اغتيال الدبلوماسيين في بغداد حديثاً من قبل المجموعات الإرهابية والتكفيرية، وأود أن أؤكد على أن العراقيين يعانون من التجاهل العربي أو اللامبالاة وعدم الاكتراث لما يجري في العراق في غياب دور وتواجد عربي فاعل». وعما إذا كان هناك تعهد عربي بعودة التمثيل الدبلوماسي للعراق قريباً أجاب: بحثنا هذا الموضوع، وقضايا أخرى عديدة، تتعلق بموقف الأشقاء العرب من مسألة تقديم المنح المالية، ومسألة إسقاط الديون، وتقديم مساعدات إنسانية إضافة إلى بعض البرامج التي يشعر من خلالها المواطن العراقي ببعض الاهتمام مما يعانيه. وأعتقد أنه من خلال عدة رسائل إلى الأشقاء العرب وعدوا بأنهم سوف يدعموننا لتثبيت هذا التواصل العربي مع العراق. وأتمنى أن تكون هناك بعض الإشارات الإيجابية في هذا الاتجاه. وعما اذا كان يتفق مع الدعوة الشيعية لقيام فيدرالية الجنوب ومدى امكان حدوث ذلك اجاب: حدوث ذلك ليس أمرا سهلا، وهذا شيء متفق عليه، حيث أن المشروع سيطرح للاستفتاء، وهناك الفقرة (ج) من المادة «61» في قانون إدارة الدولة تؤكد أنه في حالة تصويت أكثر من ثلث محافظات على نقض بنود الدستور، سيتم النقض. وردا على ما يثار من اتهام مباشر من قبل أهل السنة إلى بعض المسؤولين في الداخلية بالحكومة بأنها وراء اختطاف قيادات سنية وقتلها وتسجيل هذه التجاوزات ضد مجهولين،قال الوزير العراقي: أعتقد أن هذه الاتهامات يؤسف لها، فالعراق يحدث فيه يوميا مثل هذه التجاوزات وتسجل ضد مجهولين، والكل يعرف أن حوادث القتل والتفجير وإلقاء الجثث في كل مكان أمر كثير الحدوث، ومن المؤسف أن تحدث هذه المرة في مناطق معظم سكانها من السنة، لكن أعتقد ان الإدانة يجب أن تشمل جميع هذه الأعمال. وهنالك مناطق عديدة ومزارع وطرق جانبية، تقع خارج سيطرة الدولة، مما يتيح المجال للمجرمين فضلا عن أولئك الذين يسعون لإثارة الفتنة الطائفية، فتراهم يتحركون تارة في أوساط الشيعة، وتارة أخرى في أوساط السنة، ولكن هناك قدراً عالياً من الوعي بين العراقيين، يجنبهم جميعا خطر الانزلاق إلى هاوية اتهام أطراف أخرى.
|