ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

من يقف وراء نشر التصريحات الكاذبة بشان الموقف من مشروع الدستور

 

خاص - إباء

اذاعة صوت العراق

من الان بدأت لعبة الدس والافتراء ونشر الاخبار غير الصحيحة للتاثير على سير الاستفتاء المقبل على مشروع الدستور ، فقبل عدة ايام تناقلت وكالات الانباء تصريحا منسوبا لاية الله الشيخ اليعقوبي ، يشير الى انه دعا الى التصويت بـ " لا " على مشروع الدستور ، وبعد انتشار الخبر ، سارع اية الله اليعقوبي الى تكذيب الخبر ونفي التصريح المنسوب اليه واكد بانه لم يدل بمثل هذا التصريح وانه اوصى بالتصويت بـ " نعم " على الدستور. وبالامس تناقلت وكالات الانباء والصحافة المحلية والعربية تصريحا لشخص يدعى الشيخ قاسم الدفاعي ووصفته وكالات الانباء بانه مدير مكتب المرجع الديني اية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي جاء فيه بان سماحته يوصي بالتصويت بـ " لا " على الدستور .

ولكن مكتب سماحة المرجع المدرسي سارع اليوم بتكذيب هذا الخبر مؤكدا بان الشخص الذي تناقلته وكالات الانباء اسمه بالامس ، ليس مدير لمكتب سماحته ، وان مكتب المرجع الديني اية الله العظمى محمد تقي المدرسي ، لم يصدر أي بيان من هذا القبيل .

هذان الخبران الكاذبان يؤكدان على وجود خطة مدروسة وضعتها جهات  معادية للشعب العراقي يهمها ان تسبب ارباكا في عمليات التصويت ، للتاثير على  نتائج الاستفتاء المقبل وتسعى للتشويش على المعلومات التي يتلقاها المواطنون سواء من وسائل الاعلام المرئية او السمعية او المقروءة بشان مواقف علماء الدين والمرجعيات من مشروع الدستور .

  مما مضى يبدو جليا  ان المرحلة المقبلة سواء المتعلقة بالتصويت على الدستور ، او المتعلقة بانتخابات الجمعية الوطنية المقبلة ، ستشهد محاولات متكررة من هذا النوع من صناعة الاخبار الكاذبة والمشوشة ، لذا يتطلب الامر من ابناء الوطن الاحرار الاباة  مزيدا من الوعي واليقظة والتاكد من الانباء التي تبث هنا وهناك وتتناقلها الفضائيات والاذاعات والصحافة المحلية والعربية ، وذلك لتفويت الفرصة على المتربصين بهذا الشعب والذين يحاولون استغلال كل مناسبة لبث الفرقة ولتشويه المعلومات ونشر الاخبار الكاذبة للتاثير على سير نتائج الاستفتاء او الانتخابات .

وخطورة هذا الامر تتزايد اذا ماادركنا ان الذين يقفون وراء مثل هذا التخطيط لنشر الانباء الكاذبة هم اناس لهم تجربة في هذا المجال وكانوا جزءا من النظام البائد ، ويمتلكون كما هائلا من تجارب الكذب والدس والوقيعة وصناعة الشائعات والنفث في العقد , فالى مزيد من الوعي واليقظة والتثبت من الاخبار قبل القبول بها او تصديقها.