
|
برعاية المرجع الديني السيد الحكيم دام ظله قسم التبليغ في مكتب سماحته يقيم الندوة التبليغية الرابعة |
|
خاص - إباء النجف الاشرف برعاية سماحة المرجع الديني آية الله السيد محمد سعيد الحكيم اقام قسم التبليغ في مكتب سماحته الندوة التبليغية الرابعة في مدينة النجف الاشرف ، حيث تحدث في بداية افتتاح الندوة سماحة السيد أحمد الاشكوري عن أهمية الجانب الروحي في التعاطي التبليغي ووجوب العمل التبليغي وأن التبليغ هو عمل الانبياء والرسل وتعرض الى ذكر الروايات والادلة على ذلك كما أشار الى ما يجب ان يتحلى به المبلغ . كما تحدث سماحة السيد محمد حسين الحكيم الناطق الرسمي بأسم سماحة المرجع الديني السيد محمد سعيد الحكيم .. وأكد خلال حديثه الى أهمية التسلسل في العمل التبليغي وبين كيف أن المراجع المقدسين كانوا سابقاً لا يرسلون للعمل التبليغي إلا من كان مجتهداً أو مراهقاً للأجتهاد والسبب في ذلك كبر المسؤولية الملقاة على عاتق المبلغ ولتعتذر وسائل الاتصال .. أما اليوم مع توفر وسائل الاتصال مع المرجعية فينبغي على المبلغ أن يتحسس عظمة المسؤولية الملقاة على عاتقه . وأشار سماحته الى المرحلة الحاسة التي يعيشها أتباع أهل البيت والوطن وكيف علينا أن نشخص معالم المرحلة .. وتحدث عن سمات هذه المرحلة :-
أولاً :- كلما تقدمنا في مسار العلمية السياسية كلما حدد الشعب العراقي هويته من خلال ذلك نرى العمل الارهابي يتصاعد وبلغ أوجه من خلال أعلان الحرب على الشيعة وعلى الملىء ولنا في مأساة جسر الأئمة والني تشكل حدث حقيقي ففي خلال ساعة واحدة خسرنا أكثر من ألف شخص . وعلينا أن نضع ذلك دوماً في اعتبارنا وان نتذكر عندما يفجر الارهابي نفسه وسط أطفال لا لشيء سوى لأنتمائهم المذهبي في الوقت الذي نرى العالم بكل ما فيه من قوانين لا يحاسب الطفل . هذا يجعل عظم المسؤولية الكبير أمامنا ان لا تذهب هذه الدماء هدر . المرحلة الثانية :- أن نسعى الى تحقيق الاستقرار الاجتماعي والذي يتحقق عبر الاستقرار السياسي .. وإن الجميع يتفقون ان هذا الاستقرار يتحقق من خلال اقرار الدستور بل أن الدستور عندما يقر من تاريخ العراق وستكون نهاية حقبة زمنية وبداية حقبة بل ستكون اشبه بالمرحلة التي انتهت فيها الدولة العثمانية وكيف كانت مرحلة صراع وعندما انتهت بدأت مرحلة جديدة في المنطقة كذلك بعد اقرار الدستور من قبل أبناء الشعب سيكون مرحلة جديدة تنطلق في العراق .. كما أن هذا الدستور هو أول دستور يكون خلال مرحلة كتابة يتم التشاور فيه مع المثليين عن جميع الأطراف حتى الاقليات البسيطة في العراق والجميع أبدوا رأيهم وهذا يعني أن هذا الدستور هو اول دستور لم يكن فيه إلغاء للطرف الآخر بل الجميع شارك في كتابته وهذه الحالة ايجابية في هذه المرحلة، مع أن هذا الدستور لم يحقق احلام ومطالب أي فئة حتى لو كانت الاقوى سواء على الصعيد السياسي أو العسكري أي لم يحصل الجميع على مطالبة 100% .. وتم الاتفاق من خلال الحوار وطرح الآراء في حالات عدم التوافق كان يتم الرجوع للأغلبية. جانب مصور :
|