
|
أمين عام حزب الطليعة الاسلامي يبعث برسالة شكر الى الشعب العراقي |
|
خاص - إباء بمناسبة المشاركة المليونية للشعب العراقي في الإستفتاء على مسودة الدستور بكلمة نعم إتباعا لمرجعياته الدينية وقواه الدينية والسياسية الوطنية من مختلف التوجهات السياسية والقومية والطائفية. حيث شارك الشعب العراقي بشيعته وسنة وأكراده وتركمانه وسائر مكونات الشعب العراقي العظيم. فقد بعث الأمين العام لحزب الطليعة الإسلامي السيد علي الياسري برسالة شكر وأجلال وتقدير للشعب العراقي العظيم شكره على موقفه التاريخي المشرف حيث أثبت للعالم بأنه صاحب أول حضارة أشرقت عليها شمس الوجود من أبناء بابل وسومر وآشور.
واليكم نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وعلى آلة الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين ومن إتبعهم بإحسان الى قيام يوم الدين.
أيها الشعب العراقي العظيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
تقبل الله صيامكم وأعمالكم وطاعاتكم وعباداتكم في شهر رمضان الفضيل الذي قمتم فيه وأنتم صيام بالتوجه الى صناديق الإستفتاء وأدليتم برأيكم لصالح مسودة الدستور بكلمة نعم كبيرة .. وإتبعتم أوامر مراجعكم العظام وقياداتكم الدينية والسياسية.. فشكر الله مساعيكم وخطواتكم المباركة نحو بناء العراق الجديد.
إنني بإسمي وبإسم الأمانة العامة وأعضاء حزب الطليعة الإسلامي في العراق الذين هم أبنائكم البررة نشكركم على تسطيركم لملحمة جديدة بعد ملحمة الإنتخابات للجمعية الوطنية السابقة .. حيث أثبتم للعالم بأسره بأنكم أقوى من الإرهاب وأتباعه وجنوده وإنكم تتمتعون بأعلى درجات المسؤولية والوعي لتقرير المصير في هذه المرحلة التاريخية من تاريخ العراق الحديث.
لقد وعيتم المرحلة وكنتم بمستوى المسؤولية بإقبالكم المليوني على صناديق الإستفتاء .. فكنتم أوفياء لدماء شهدائكم الأبرار وبلسما لجراح أبنائكم. لقد كان تسابقكم الى صناديق الإقتراع زرافات زرافات وبحشود هائلة هو الملحمة الوطنية التي قل نظيرها في الوطن العربي والإسلامي .. إذ أن مشاركتكم قد أرست دعائم النظام الجديد واللبنات الأولى في صنع عراق الغد الديمقراطي المشرق.
إن تصويتكم بكلمة نعم لمسودة الدستور الجديد للعراق كان بمثابة رصاصة الرحمة الى قلب الإرهاب التكفيري الناصبي وحلفائه من رؤوس وأزلام النظام المقبور ولقد أثبتم بأنكم أمة حية وشاهدة على العصر وتخلد شهدائها بحضورها في ساحة العمل السياسي لتفشل مؤامرات الأعداء.
نعم لقد لبيتم نداء مرجعيات وقياداتكم الدينية والسياسية بقلوب عامرة بالإيمان والأمل وعيون ملؤها الفرح بالخلاص من نظام الطاغية وإنبثاق فجر الحرية للعراق الجديد وأثبتم للتاريخ بأنكم ترفضون الديكتاتورية وحكم حزب البعث العفلقي الصدامي بحضوركم المليوني المنقطع النظير الذي أخرس صوت الإرهاب والظلم والطغيان .
يا أبناء الشعب العراقي البطل لقد أديتم ما عليكم من أمانة تاريخية في أعناقكم وبقي على المسؤولين في الحكومة العراقية أن يسعوا الى أن يقدموا لكم العطاء بعد أن جددتم الولاء للنظام الجديد. فنتمنى أن يتحمل الإخوة في الجمعية الوطنية والحكومة وبقية مؤسسات الدولة مسؤولياتهم التاريخية أمامكم ويسعون جاهدين الى تخفيف آلامكم ومعاناتكم وتوفيرالحياة الكريمة والأمن والاستقرار لكم بالقضاء على الأرهاب وأجتثاثه من أرض العراق .
نسأل الله سبحانه وتعالى للشعب العراقي العظيم العزة والكرامة والشموخ ولشهدائنا الأبرار المجد والخلود في جنان الخلد مع النبين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأمين العام لحزب الطليعة الإسلامي السيد علي الياسري 16 أكتوبر 2005م 12 رمضان 1426هجري alslamic_talleaparty@yahoo.com
|